نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن مالك، قال: قال: يا رسول الله، قد شفاني الله اليوم من المشركين، فهب لي هذا السيف. قال: " إن هذا السيف ليس لك ولا لي ضعه " قال: فوضعته. ثم رجعت، قلت: عسى أن يعطى هذا السيف اليوم من لم يبل بلائي، قال: إذا رجل يدعوني من ورائي قال: قلت: قد أنزل في شيء؟ قال: " كنت سألتني السيف، وليس هو لي، وإنه قد وهب لي، فهو لك " قال: وأنزلت هذه الآية: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول}
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن أبي النجود، فمن رجال أصحاب السنن وحديثه في "الصحيحين" مقرون، وهو حسن الحديث. أبو بكر: هو ابن عياش. وأخرجه أبو داود (٢٧٤٠) ، والترمذي (٣٠٧٩) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٩٦) ، وأبو يعلى (٧٣٥) ، والطبري ٩/١٧٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣١٢، والحاكم ٢/١٣٢، والبيهقي ٦/٢٩١ من طرق عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن صحيح، وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبري ٩/١٧٣ من طريق أبي الأحوص، عن عاصم، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٦٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من لم يبل بلائي " : على بناء المفعول ; أي : لم يعمل مثل عملي في الحرب ، كأنه أراد أن الرجل في الحرب يختبر ، يظهر به خيره وشره ، وقد اختبرت أنا ، فظهر مني ما ظهر ، فأنا أحق بالسيف من الذي لم يختبر مثل اختباري .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
