حديث سئل رسول الله ﷺ ما يستر المصلي قال مثل آخرة الرحل
عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يستر المصلي؟ قال: " مثل آخرة الرحل " (1) 1394- عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (2)
مسند الإمام أحمد بن حنبل، من أكبر دواوين السنة النبوية، وقد رتب مؤلفه الأحاديث بحسب رواة الحديث من الصحابة.
كيف تريد تصفح المجموعة؟
اقرأ أحاديث المجموعة مباشرة. سيتم تحميل المزيد تلقائياً أثناء النزول في الصفحة.
عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يستر المصلي؟ قال: " مثل آخرة الرحل " (1) 1394- عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (2)
عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم في رءوس النخل.فقال: " ما يصنع هؤلاء؟ " قالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى. قال: " ما أظن ذلك يغني شيئا " فأخبروا بذلك فتركوه. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن كان ينفعهم فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا أخبرتكم عن الله عز وجل بشيء فخذوه، فإني لن أكذب على الله شيئا "
عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: " قل: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد "
عن بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال، قال: " اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله "
عن موسى بن طلحة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يجعل أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل ثم يصلي "
عن سماك، أنه سمع موسى بن طلحة يحدث، عن أبيه، قال: مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في نخل المدينة، فرأى أقواما في رءوس النخل يلقحون النخل، فقال: " ما يصنع هؤلاء؟ " قال: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى يلقحون به. فقال: " ما أظن ذلك يغني شيئا " فبلغهم، فتركوه ونزلوا عنها، فلم تحمل تلك السنة شيئا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنما هو ظن ظننته، إن كان يغني شيئا فاصنعوا، فإنما أنا بشر مثلكم، والظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله عز وجل " (1) 1400- حدثنا سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة فذكره (2)
عن عبد الله بن شداد، أن نفرا من بني عذرة ثلاثة، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من يكفينيهم؟ " قال طلحة: أنا. قال: فكانوا عند طلحة، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد، قال: ثم بعث بعثا فخرج فيه آخر فاستشهد، قال: ثم مات الثالث على فراشه، قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة، فرأيت الميت على فراشه أمامهم، ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه، ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما أنكرت من ذلك ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله "
عن محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، عن أبيه، عن جده، أن عثمان رضي الله عنه أشرف على الذين حصروه، فسلم عليهم فلم يردوا عليه، فقال عثمان: أفي القوم طلحة؟ قال طلحة: نعم. قال: فإنا لله وإنا إليه راجعون، أسلم على قوم أنت فيهم فلا يردون، قال: قد رددت، قال: ما هكذا الرد أسمعك ولا تسمعني يا طلحة؟ أنشدك الله، أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل دم المسلم إلا واحدة من ثلاث: أن يكفر بعد إيمانه، أو يزني بعد إحصانه، أو يقتل نفسا فيقتل بها " قال: اللهم نعم. فكبر عثمان، فقال: والله ما أنكرت الله منذ عرفته، ولا زنيت في جاهلية ولا في إسلام، وقد تركته في الجاهلية تكرها وفي الإسلام تعففا، وما قتلت نفسا يحل بها قتلي
عن طلحة بن عبيد الله: أن رجلين قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعا، وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي، قال طلحة: فرأيت فيما يرى النائم كأني عند باب الجنة، إذا أنا بهما وقد خرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجعا إلي فقالا لي: ارجع فإنه لم يأن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من أي ذلك تعجبون؟ " قالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد اجتهادا ثم استشهد في سبيل الله، ودخل هذا الجنة قبله، فقال: " أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ " قالوا: بلى. قال: " وأدرك رمضان فصامه؟ " قالوا: بلى قال: " وصلى كذا وكذا سجدة في السنة؟ " قالوا : بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فلما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض "
حدثنا سالم بن أبي أمية أبو النضر، قال: جلس إلي شيخ من بني تميم في مسجد البصرة، ومعه صحيفة له في يده - قال: وفي زمان الحجاج ، فقال لي: يا عبد الله، أترى هذا الكتاب مغنيا عني شيئا عند هذا السلطان؟ قال: فقلت: وما هذا الكتاب؟ قال: هذا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبه لنا: أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا. قال: فقلت: لا، والله ما أظن أن يغني عنك شيئا، وكيف كان شأن هذا الكتاب؟ قال: قدمت المدينة مع أبي وأنا غلام شاب بإبل لنا نبيعها، وكان أبي صديقا لطلحة بن عبيد الله التيمي، فنزلنا عليه فقال له أبي: أخرج معي فبع لي إبلي هذه. قال: فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى أن يبيع حاضر لباد، ولكن سأخرج معك فأجلس وتعرض إبلك، فإذا رضيت من رجل وفاء وصدقا ممن ساومك أمرتك ببيعه،قال: فخرجنا إلى السوق فوقفنا ظهرنا، وجلس طلحة قريبا فساومنا الرجال حتى إذا أعطانا رجل ما نرضى، قال له أبي: أبايعه؟ قال: نعم، قد رضيت لكم وفاءه فبايعوه، فبايعناه فلما قبضنا ما لنا وفرغنا من حاجتنا. قال أبي لطلحة: خذ لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا: أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا، قال: فقال: هذا لكم. ولكل مسلم، قال على ذلك إني أحب أن يكون عندي من رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب. قال: فخرج حتى جاء بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن هذا الرجل من أهل البادية، صديق لنا، وقد أحب أن تكتب له كتابا، أن لا يتعدى عليه في صدقته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا له ولكل مسلم "، قال: يا رسول الله، إنه قد أحب أن يكون عنده منك كتاب على ذلك، قال: فكتب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب آخر حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه
عن الزبير، رضي الله عنه، قال: لما نزلت: {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون}قال الزبير: أي رسول الله، مع خصومتنا في الدنيا؟ قال: " نعم " ولما نزلت: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الزبير: أي رسول الله، أي نعيم نسأل عنه، وإنما - يعني - هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: " أما إن ذلك سيكون "
عن مالك بن أوس، سمعت عمر، يقول لعبد الرحمن، وطلحة، والزبير، وسعد: نشدتكم بالله الذي تقوم به السماء والأرض - وقال سفيان مرة: الذي بإذنه تقوم - أعلمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنا لا نورث ما تركنا صدقة " قال: قالوا: اللهم نعم
مسند الإمام أحمد بن حنبل، من أكبر دواوين السنة النبوية، وقد رتب مؤلفه الأحاديث بحسب رواة الحديث من الصحابة.
تحتوي المجموعة على 26348 حديثاً موزعة على 26 كتاباً.
يمكنك قراءة جميع الأحاديث مباشرة، أو اختيار التصفح حسب الكتب من أزرار التبديل أعلى القائمة.
صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أشهر كتب الحديث النبوي وأصحها، وقد رتبه مؤلفه على الكتب والأبواب الفقهية.
تصفح المجموعةصحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، من أصح كتب السنة النبوية، ويضم الأحاديث مرتبة في كتب وأبواب موضوعية.
تصفح المجموعةكتاب السنن للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ويعتني بصورة خاصة بأحاديث الأحكام والفقه.
تصفح المجموعةجامع الإمام محمد بن عيسى الترمذي، ويجمع أحاديث الأحكام والفضائل والآداب مع عناية ببيان درجات عدد من الأحاديث.
تصفح المجموعةسنن الإمام أحمد بن شعيب النسائي، أحد كتب الحديث المشهورة، ويضم أحاديث الأحكام والعبادات والمعاملات.
تصفح المجموعةسنن الإمام محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، ويضم أحاديث العقيدة والعبادات والأحكام والآداب.
تصفح المجموعة