حديث سألت رسول الله ﷺ عن الكلالة فقال تكفيك آية الصيف
عن عمر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلالة، فقال: " تكفيك آية الصيف " فقال: لأن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم
مسند الإمام أحمد بن حنبل، من أكبر دواوين السنة النبوية، وقد رتب مؤلفه الأحاديث بحسب رواة الحديث من الصحابة.
كيف تريد تصفح المجموعة؟
اقرأ أحاديث المجموعة مباشرة. سيتم تحميل المزيد تلقائياً أثناء النزول في الصفحة.
عن عمر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلالة، فقال: " تكفيك آية الصيف " فقال: لأن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم
عن عمر: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه تصيبني الجنابة، فأمره أن يغسل ذكره، ويتوضأ وضوءه للصلاة
عن قزعة ، قال:قلت لابن عمر: يعذب الله هذا الميت ببكاء هذا الحي؟ فقال: حدثني عمر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كذبت على عمر، ولا كذب عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عمر بن الخطاب، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأبو بكر، على عبد الله بن مسعود وهو يقرأ، فقام فتسمع قراءته، ثم ركع عبد الله، وسجد، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سل تعطه، سل تعطه "، قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه من ابن أم عبد ". قال: فأدلجت إلى عبد الله بن مسعود لأبشره بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما ضربت الباب - أو قال: لما سمع صوتي - قال: ما جاء بك هذه الساعة؟ قلت: جئت لأبشرك بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قد سبقك أبو بكر. قلت: إن يفعل فإنه سباق بالخيرات، ما استبقنا خيرا قط إلا سبقنا إليها أبو بكر
عن أسير بن جابر، قال:لما أقبل أهل اليمن جعل عمر يستقري الرفاق، فيقول: هل فيكم أحد من قرن؟ حتى أتى على قرن، فقال: من أنتم؟ قالوا: قرن، فوقع زمام عمر، أو زمام أويس، فناوله - أو ناول - أحدهما الآخر، فعرفه، فقال عمر: ما اسمك؟ قال: أنا أويس. فقال: هل لك والدة؟ قال: نعم. قال: فهل كان بك من البياض شيء؟ قال: نعم، فدعوت الله عز وجل، فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي، قال له عمر: استغفر لي. قال: أنت أحق أن تستغفر لي، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن خير التابعين رجل يقال له: أويس، وله والدة، وكان به بياض فدعا الله عز وجل فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته ". فاستغفر له، ثم دخل في غمار الناس، فلم يدر أين وقع، قال: فقدم الكوفة، قال: وكنا نجتمع في حلقة، فنذكر الله، وكان يجلس معنا، فكان إذا ذكر هو وقع حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره . فذكر الحديث (1) 267- عن قيس، أو ابن قيس - رجل من جعفي - عن عمر بن الخطاب، فذكر نحو حديث عفان (2)
عن أنس:أن عمر بن الخطاب لما عولت عليه حفصة، فقال: يا حفصة، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " المعول عليه يعذب ". قال: وعول صهيب، فقال عمر: يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب
عن عمر بن الخطاب، يخطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لبس الحرير في الدنيا، فلا يكساه في الآخرة "
عن ابن عباس: حدثني رجال مرضيون فيهم عمر - وقال عفان مرة: شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا صلاة بعد صلاتين: بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس "(1) 271- عن ابن عباس، بمثل هذا: شهد عندي رجال مرضيون (2)
عن طارق بن شهاب:أن اليهود قالوا لعمر: إنكم تقرءون آية لو أنزلتفينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، فقال: إني لأعلم حيث أنزلت، وأي يوم أنزلت، وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت؛ أنزلت يوم عرفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة - قال سفيان: وأشك يوم جمعة أو لا - يعني: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}
عن أبي موسى، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء، فقال: " بم أهللت؟ " قلت: بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " هل سقت من هدي؟ " قلت: لا. قال: " طف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل ". فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني، وغسلت رأسي، فكنت أفتي الناس بذلك بإمارة أبي بكر، وإمارة عمر، فإني لقائم في الموسم إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك، فقلت: أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم، فبه فائتموا، فلما قدم قلت: ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله، فإن الله قال: {وأتموا الحج والعمرة لله} ، وإن نأخذبسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يحل حتى نحر الهدي
عن سويد بن غفلة، قال:رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا
عن عمرو بن ميمون، قال:قال عمر - قال عبد الرزاق: سمعت عمر -: إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير - قال عبد الرزاق: وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير - يعني: فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فدفع قبل أن تطلع الشمس
مسند الإمام أحمد بن حنبل، من أكبر دواوين السنة النبوية، وقد رتب مؤلفه الأحاديث بحسب رواة الحديث من الصحابة.
تحتوي المجموعة على 26348 حديثاً موزعة على 26 كتاباً.
يمكنك قراءة جميع الأحاديث مباشرة، أو اختيار التصفح حسب الكتب من أزرار التبديل أعلى القائمة.
صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أشهر كتب الحديث النبوي وأصحها، وقد رتبه مؤلفه على الكتب والأبواب الفقهية.
تصفح المجموعةصحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، من أصح كتب السنة النبوية، ويضم الأحاديث مرتبة في كتب وأبواب موضوعية.
تصفح المجموعةكتاب السنن للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ويعتني بصورة خاصة بأحاديث الأحكام والفقه.
تصفح المجموعةجامع الإمام محمد بن عيسى الترمذي، ويجمع أحاديث الأحكام والفضائل والآداب مع عناية ببيان درجات عدد من الأحاديث.
تصفح المجموعةسنن الإمام أحمد بن شعيب النسائي، أحد كتب الحديث المشهورة، ويضم أحاديث الأحكام والعبادات والمعاملات.
تصفح المجموعةسنن الإمام محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، ويضم أحاديث العقيدة والعبادات والأحكام والآداب.
تصفح المجموعة