حديث قول علي أن النبي ﷺ توضأ ثلاثا ثلاثا
عن عبد خير، عن علي: " أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا "
مسند الإمام أحمد بن حنبل، من أكبر دواوين السنة النبوية، وقد رتب مؤلفه الأحاديث بحسب رواة الحديث من الصحابة.
كيف تريد تصفح المجموعة؟
اقرأ أحاديث المجموعة مباشرة. سيتم تحميل المزيد تلقائياً أثناء النزول في الصفحة.
عن عبد خير، عن علي: " أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا "
عن نافع بن جبير بن مطعم،عن علي، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قصير ولا طويل، عظيم الرأس رجله، عظيم اللحية، مشربا حمرة، طويل المسربة، عظيم الكراديس، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تكفأ كأنما يهبط في صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم "
عن نافع بن جبير بن مطعم، قال: سئل علي، عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " لا قصير ولا طويل، مشرب لونه حمرة، حسن الشعر رجله، ضخم الكراديس، شثن الكفين، ضخم الهامة، طويل المسربة، إذا مشى تكفأ كأنما ينحدر من صبب، لم أر مثله قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم "
عن علي، قال: لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها، فاجتويناها وأصابنا بها وعك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخبر عن بدر، فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا، سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وبدر بئر، فسبقنا المشركين إليها، فوجدنا فيها رجلين منهم، رجلا من قريش، ومولى لعقبة بن أبي معيط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم. فجعل المسلمون إذ قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: " كم القوم؟ " قال: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم فجهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره كم هم، فأبى ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: " كم ينحرون من الجزر؟ " فقال: عشرا كل يوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القوم ألف، كل جزور لمائة وتبعها " ثم إنه أصابنا من الليل طش من مطر، فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها، من المطر، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه عز وجل، ويقول: " اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبد " قال: فلما طلع الفجر نادى: " الصلاة عباد الله "، فجاء الناس من تحت الشجر، والحجف، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرض على القتال، ثم قال: " إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل ". فلما دنا القوم منا وصاففناهم إذا رجل منهم على جمل له أحمر يسير في القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي ناد لي حمزة - وكان أقربهم من المشركين -: من صاحب الجمل الأحمر، وماذا يقول لهم؟ " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن يكن في القوم أحد يأمر بخير، فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر " فجاء حمزة فقال: هو عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال، ويقول لهم: يا قوم، إني أرى قوما مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم اعصبوها اليوم برأسي، وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، وقد علمتم أني لست بأجبنكم، قال: فسمع ذلك أبو جهل، فقال: أنت تقول هذا؟ والله لو غيرك يقول هذا لأعضضته، قد ملأت رئتك جوفك رعبا، فقال عتبة: إياي تعير يا مصفر استه؟ ستعلم اليوم أينا الجبان، قال: فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية، فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء، ولكن يبارزنا من بني عمنا، من بني عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قم يا علي، وقم يا حمزة، وقم يا عبيدة بن الحارث بن المطلب " فقتل الله تعالى عتبة، وشيبة، ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة، فقتلنا منهم سبعين، وأسرنا سبعين، فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرا، فقال العباس: يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح، من أحسن الناس وجها، على فرس أبلق، ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: " اسكت، فقد أيدك الله تعالى بملك كريم " فقال علي: " فأسرنا من بني عبد المطلب: العباس، وعقيلا، ونوفل بن الحارث "
عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، فقلت: أخبريني برجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسأله عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليا فسله، فإنه كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيت عليا فسألته، فقال: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسح على خفافنا إذا سافرنا "
عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع، قالا: نشد علي الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم إلا قام، قال: فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبل زيد ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي يوم غدير خم: " أليس الله أولى بالمؤمنين؟ " قالوا: بلى قال: " اللهم من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه " (1) 951- عن عمرو ذي مر، بمثل حديث أبي إسحاق - يعني - عن سعيد، وزيد، وزاد فيه: " وانصر من نصره، واخذل من خذله " (2) 952- عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (3)
عن علي، قال: لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أروني ابني، ما سميتموه؟ "، قلت: سميته حربا، قال: " بل هو حسن "، فلما ولد الحسين، قال: " أروني ابني، ما سميتموه؟ "، قلت: سميته حربا، قال: " بل هو حسين "، فلما ولدت الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " أروني، ابني ما سميتموه؟ "، قلت: حربا، قال: " بل هو محسن "، ثم قال: " سميتهم بأسماء ولد هارون، شبر، وشبير، ومشبر "
عن أبي الطفيل قال: سئل علي، هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: " لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده ، ولعن الله من آوى محدثا "
عن عمرو بن حريث، أنه عاد حسنا، وعنده علي، فقال علي: أتعود حسنا وفي النفس ما فيها؟ قال: نعم، إنك لست برب قلبي فتصرفه حيث شئت، فقال: أما إن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه أي ساعة من النهار كانت حتى يمسي، وأي ساعة من الليل كانت حتى يصبح "
عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه، - أو قال: المجنون - حتى يعقل، وعن الصغير حتى يشب "
عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره : " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك "
عن ابن أبي ليلى، سمعت عليا، يقول: " أتي النبي صلى الله عليه وسلم بحلة حرير، فبعث بها إلي فلبستها، فرأيت الكراهية في وجهه، فأمرني فأطرتها خمرا بين النساء "
مسند الإمام أحمد بن حنبل، من أكبر دواوين السنة النبوية، وقد رتب مؤلفه الأحاديث بحسب رواة الحديث من الصحابة.
تحتوي المجموعة على 26348 حديثاً موزعة على 26 كتاباً.
يمكنك قراءة جميع الأحاديث مباشرة، أو اختيار التصفح حسب الكتب من أزرار التبديل أعلى القائمة.
صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أشهر كتب الحديث النبوي وأصحها، وقد رتبه مؤلفه على الكتب والأبواب الفقهية.
تصفح المجموعةصحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، من أصح كتب السنة النبوية، ويضم الأحاديث مرتبة في كتب وأبواب موضوعية.
تصفح المجموعةكتاب السنن للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ويعتني بصورة خاصة بأحاديث الأحكام والفقه.
تصفح المجموعةجامع الإمام محمد بن عيسى الترمذي، ويجمع أحاديث الأحكام والفضائل والآداب مع عناية ببيان درجات عدد من الأحاديث.
تصفح المجموعةسنن الإمام أحمد بن شعيب النسائي، أحد كتب الحديث المشهورة، ويضم أحاديث الأحكام والعبادات والمعاملات.
تصفح المجموعةسنن الإمام محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، ويضم أحاديث العقيدة والعبادات والأحكام والآداب.
تصفح المجموعة