حديث نبويالحديث 1 من 160

حديث أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش

الراويابن عباس قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب القسامة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس قال: " أول قسامة كانت في الجاهلية، كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش، من فخذ أحدهم قال: فانطلق معه في إبله، فمر به رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه، فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي لا تنفر الإبل، فأعطاه عقالا يشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا، وعقلت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره: ما شأن هذا البعير، لم يعقل من بين الإبل؟ قال: ليس له عقال قال: فأين عقاله؟ قال: مر بي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فاستغاثني، فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنفر الإبل، فأعطيته عقالا فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجل من أهل اليمن فقال: أتشهد الموسم؟ قال: ما أشهد، وربما شهدت، قال: هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر؟ قال: نعم. قال: إذا شهدت الموسم فناد: يا آل قريش، فإذا أجابوك، فناد: يا آل هاشم، فإذا أجابوك، فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنت القيام عليه، ثم مات، فنزلت، فدفنته، فقال كان ذا أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجل اليماني الذي كان أوصى إليه أن يبلغ عنه، وافى الموسم، قال: يا آل قريش، قالوا: هذه قريش، قال: يا آل بني هاشم، قالوا: هذه بنو هاشم، قال: أين أبو طالب؟ قال: هذا أبو طالب، قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال، فأتاه أبو طالب، فقال: اختر منا إحدى ثلاث إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل، فإنك قتلت صاحبنا خطأ، وإن شئت يحلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به. فأتى قومه فذكر ذلك لهم، فقالوا: نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له. فقالت: يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين، ولا تصبر يمينه، ففعل، فأتاه رجل منهم، فقال: يا أبا طالب، أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل بعيران فهذان بعيران فاقبلهما عني، ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون رجلا حلفوا، قال ابن عباس: «فوالذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الثمانية والأربعين عين تطرف»

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فوالذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الثمانية والأربعين عين تطرف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث أقر رسول الله ﷺ القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش؟

راوي الحديث هو ابن عباس قال.

ما معنى حديث أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «...