نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فاطمة بنت قيس من بني أسد قريش: أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت أنها تستحاض، فزعمت أنه قال لها: «إنما ذلك عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، ثم صلى»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنما ذلك عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما ذلك عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما ذلك عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، ثم صلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما ذلك عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن النسائي.
