كتاب من كتب الحديث

أبواب تفسير القرآن

يضم أبواب تفسير القرآن أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

سنن الترمذي415 حديث64 مشاهدة
عدد الأحاديث415
المجموعةسنن الترمذيعرض المجموعة
أحاديث الكتاب

قراءة أحاديث أبواب تفسير القرآن

اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

حديث رقم 850 مشاهدةيتوفر شرح

حديث يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده

الراوي: ابن عباس
حديث رقم 860 مشاهدةيتوفر شرح

حديث ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم فقاموا فقتلوه وأخذوا غنمه

الراوي: ابن عباس
حديث رقم 870 مشاهدةيتوفر شرح

حديث قال النبي ﷺ ائتوني بالكتف والدواة

الراوي: البراء بن عازب
حديث رقم 880 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إنا أعميان يا رسول الله فهل لنا رخصة

الراوي: ابن جريج قال
حديث رقم 890 مشاهدةيتوفر شرح

حديث يا رسول الله والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت وكان رجلا أعمى

الراوي: ابن شهاب قال

عن ابن شهاب قال: حدثني سهل بن سعد، قال: رأيت مروان بن الحكم، جالسا في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت، أخبره " أن النبي صلى الله عليه وسلم أملى عليه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: ٩٥] {والمجاهدون في سبيل الله} [النساء: ٩٥] " قال: فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها علي فقال: يا رسول الله، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان رجلا أعمى. فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت حتى همت ترض فخذي، ثم سري عنه فأنزل الله عليه {غير أولي الضرر} [النساء: ٩٥]: «هذا حديث حسن صحيح، هكذا روى غير واحد عن الزهري، عن سهل بن سعد نحو هذا» وروى معمر، عن الزهري، هذا الحديث عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت، «وفي هذا الحديث رواية رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن رجل من التابعين رواه سهل بن سعد الأنصاري، عن مروان بن الحكم» ومروان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وهو من التابعين "

المعنى المختصر

صحيح

حديث رقم 900 مشاهدةيتوفر شرح

حديث صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته

الراوي: يعلى بن أمية
حديث رقم 910 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم وهي العصر

حديث رقم 920 مشاهدةيتوفر شرح

حديث عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة على غير ثبت وبينة

الراوي: عاصم بن عمر بن قتادة

عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: كان أهل بيت منا يقال لهم: بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر، وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينحله بعض العرب ثم يقول: قال فلان كذا وكذا، فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث، أو كما قال الرجل، وقالوا: ابن الأبيرق قالها، قال: وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة، في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الشام من الدرمك، ابتاع الرجل منها فخص بها نفسه، وأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير، فقدمت ضافطة من الشام فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملا من الدرمك فجعله في مشربة له، وفي المشربة سلاح ودرع وسيف، فعدي عليه من تحت البيت، فنقبت المشربة، وأخذ الطعام والسلاح، فلما أصبح أتاني عمي رفاعة، فقال: يا ابن أخي إنه قد عدي علينا في ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا فذهب بطعامنا وسلاحنا. قال: فتحسسنا في الدار وسألنا فقيل لنا: قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى فيما نرى إلا على بعض طعامكم، قال: وكان بنو أبيرق قالوا ونحن نسأل في الدار: والله ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل، رجل منا له صلاح وإسلام، فلما سمع لبيد اخترط سيفه وقال: أنا أسرق؟ فوالله ليخالطنكم هذا السيف أو لتبينن هذه السرقة، قالوا: إليك عنها أيها الرجل فما أنت بصاحبها، فسألنا في الدار حتى لم نشك أنهم أصحابها، فقال لي عمي: يا ابن أخي لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، قال قتادة: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أهل بيت منا أهل جفاء، عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد فنقبوا مشربة له، وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سآمر في ذلك»، فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلا منهم يقال له: أسير بن عروة فكلموه في ذلك، فاجتمع في ذلك ناس من أهل الدار، فقالوا: يا رسول الله إن قتادة بن النعمان وعمه عمدا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح، يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا ثبت، قال قتادة: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته، فقال: «عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة على غير ثبت وبينة»، قال: فرجعت، ولوددت أني خرجت من بعض مالي ولم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأتاني عمي رفاعة فقال: يا ابن أخي ما صنعت؟ فأخبرته بما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الله المستعان، فلم يلبث أن نزل القرآن {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما} [النساء: ١٠٥] بني أبيرق {واستغفر الله} [النساء: ١٠٦] أي مما قلت لقتادة {إن الله كان غفورا رحيما} [النساء: ٢٣] {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم} [النساء: ١٠٨]- إلى قوله - {غفورا رحيما} [النساء: ٢٣] أي: لو استغفروا الله لغفر لهم {ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه} [النساء: ١١١]- إلى قوله - {وإثما مبينا} [النساء: ٢٠] قولهم للبيد {ولولا فضل الله عليك ورحمته} [النساء: ١١٣]- إلى قوله - {فسوف نؤتيه أجرا عظيما} [النساء: ٧٤] فلما نزل القرآن أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلاح فرده إلى رفاعة، فقال قتادة: لما أتيت عمي بالسلاح، وكان شيخا قد عشا - أو عسا - في الجاهلية، وكنت أرى إسلامه مدخولا، فلما أتيته بالسلاح قال: يا ابن أخي، هو في سبيل الله، فعرفت أن إسلامه كان صحيحا، فلما نزل القرآن لحق بشير بالمشركين، فنزل على سلافة بنت سعد ابن سمية فأنزل الله {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} [النساء: ١١٥] فلما نزل على سلافة رماها حسان بن ثابت بأبيات من شعر، فأخذت رحله فوضعته على رأسها ثم خرجت به فرمت به في الأبطح، ثم قالت: أهديت لي شعر حسان؟ ما كنت تأتيني بخير. هذا حديث غريب لا نعلم أحدا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني. وروى يونس بن بكير، وغير واحد هذا الحديث عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلا، لم يذكروا فيه عن أبيه، عن جده. وقتادة بن النعمان هو: أخو أبي سعيد الخدري لأمه، وأبو سعيد الخدري: سعد بن مالك بن سنان

المعنى المختصر

حسن

حديث رقم 930 مشاهدةيتوفر شرح

حديث ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به

الراوي: علي بن أبي طالب
حديث رقم 940 مشاهدةيتوفر شرح

حديث في كل ما يصيب المؤمن كفارة حتى الشوكة يشاكها

الراوي: أبي هريرة
حديث رقم 950 مشاهدةيتوفر شرح

حديث أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله

الراوي: موسى بن عبيدة قال

عن موسى بن عبيدة قال: أخبرني مولى ابن سباع، قال: سمعت عبد الله بن عمر، يحدث عن أبي بكر الصديق، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه هذه الآية: {من يعمل سوءا يجز} [سورة: النساء، آية رقم: ١٢٣] به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر ألا أقرئك آية أنزلت علي»؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: فأقرأنيها فلا أعلم إلا أني وجدت اقتصاما في ظهري، فتمطأت لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما شأنك يا أبا بكر»؟ قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءا، وإنا لمجزيون بما عملنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة»: «هذا حديث غريب وفي إسناده مقال. موسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر وليس له إسناد صحيح أيضا» وفي الباب عن عائشة

المعنى المختصر

ضعيف الإسناد

حديث رقم 960 مشاهدةيتوفر شرح

حديث لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ففعل

الراوي: ابن عباس
الكتاب التاليأبواب الطب بابالكتاب السابقأبواب الطب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن أبواب تفسير القرآن

ما هو كتاب أبواب تفسير القرآن؟

يضم أبواب تفسير القرآن أحاديث سنن الترمذي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

كم عدد أحاديث أبواب تفسير القرآن؟

يحتوي هذا الكتاب على 415 حديثاً متاحاً للقراءة.

كيف أقرأ الحديث كاملاً؟

اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

تابع القراءة

كتب أخرى من نفس المجموعة