حديث يا رسول الله فأين يكون الناس قال على الصراط
عن مسروق، قال: تلت عائشة، هذه الآية {يوم تبدل الأرض غير الأرض} [إبراهيم: ٤٨] قالت: يا رسول الله، فأين يكون الناس؟ قال: «على الصراط». «هذا حديث حسن صحيح، وروي من غير هذا الوجه عن عائشة»
جامع الإمام محمد بن عيسى الترمذي، ويجمع أحاديث الأحكام والفضائل والآداب مع عناية ببيان درجات عدد من الأحاديث.
كيف تريد تصفح المجموعة؟
اقرأ أحاديث المجموعة مباشرة. سيتم تحميل المزيد تلقائياً أثناء النزول في الصفحة.
عن مسروق، قال: تلت عائشة، هذه الآية {يوم تبدل الأرض غير الأرض} [إبراهيم: ٤٨] قالت: يا رسول الله، فأين يكون الناس؟ قال: «على الصراط». «هذا حديث حسن صحيح، وروي من غير هذا الوجه عن عائشة»
عن ابن عباس، قال: «كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس، فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه»، فأنزل الله تعالى {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: ٢٤] ": وروى جعفر بن سليمان، هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، نحوه، «ولم يذكر فيه عن ابن عباس وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح»
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن سل السيف على أمتي» أو قال: «على أمة محمد»: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول»
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني»: «هذا حديث حسن صحيح»
عن أبي بن كعب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أبي وهو يصلي فذكر نحوه بمعناه.: «حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصح من حديث عبد الحميد بن جعفر، وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن»
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر: ٩٣] قال: «عن قول لا إله إلا الله»: «هذا حديث غريب. إنما نعرفه من حديث ليث بن أبي سليم» وقد رواه عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس، نحوه ولم يرفعه
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله»، ثم قرأ: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: ٧٥]: " هذا حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه وقد روي عن بعض أهل العلم في تفسير هذه الآية: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: ٧٥] قال: للمتفرسين "
عن يحيى البكاء قال: حدثني عبد الله بن عمر، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربع قبل الظهر بعد الزوال تحسب بمثلهن في صلاة السحر»، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وليس من شيء إلا وهو يسبح الله تلك الساعة»، ثم قرأ {يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله} [النحل: ٤٨] الآية كلها. «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم»
عن أبي العالية، قال: حدثني أبي بن كعب، قال: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة منهم حمزة، فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم قال: فلما كان يوم فتح مكة، فأنزل الله تعالى {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل: ١٢٦] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفوا عن القوم إلا أربعة». «هذا حديث حسن غريب من حديث أبي بن كعب»
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حين أسري بي لقيت موسى - قال فنعته - فإذا رجل - حسبته قال - مضطرب رجل الرأس، كأنه من رجال شنوءة». قال: «ولقيت عيسى» - قال فنعته - قال: «ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس - يعني الحمام - ورأيت إبراهيم»، قال: «وأنا أشبه ولده به». قال: " وأتيت بإناءين أحدهما لبن والآخر فيه خمر، فقيل لي: خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن فشربته، فقيل لي: هديت للفطرة - أو أصبت الفطرة - أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك ": «هذا حديث حسن صحيح»
عن أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة أسري به ملجما مسرجا، فاستصعب عليه، فقال له جبريل: أبمحمد تفعل هذا؟ فما ركبك أحد أكرم على الله منه "، قال: «فارفض عرقا»: «هذا حديث حسن غريب، ولا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق»
عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل بإصبعه، فخرق به الحجر، وشد به البراق»: «هذا حديث غريب»
جامع الإمام محمد بن عيسى الترمذي، ويجمع أحاديث الأحكام والفضائل والآداب مع عناية ببيان درجات عدد من الأحاديث.
تحتوي المجموعة على 3890 حديثاً موزعة على 69 كتاباً.
يمكنك قراءة جميع الأحاديث مباشرة، أو اختيار التصفح حسب الكتب من أزرار التبديل أعلى القائمة.
صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أشهر كتب الحديث النبوي وأصحها، وقد رتبه مؤلفه على الكتب والأبواب الفقهية.
تصفح المجموعةصحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، من أصح كتب السنة النبوية، ويضم الأحاديث مرتبة في كتب وأبواب موضوعية.
تصفح المجموعةكتاب السنن للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ويعتني بصورة خاصة بأحاديث الأحكام والفقه.
تصفح المجموعةسنن الإمام أحمد بن شعيب النسائي، أحد كتب الحديث المشهورة، ويضم أحاديث الأحكام والعبادات والمعاملات.
تصفح المجموعةسنن الإمام محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، ويضم أحاديث العقيدة والعبادات والأحكام والآداب.
تصفح المجموعةموطأ الإمام مالك بن أنس، ويجمع الأحاديث النبوية وآثار الصحابة والتابعين مع المسائل والأبواب الفقهية.
تصفح المجموعة