حديث خيرنا رسول الله ﷺ أفكان طلاقا
عن مسروق، قال: سألت عائشة عن الخيرة، فقالت: قد «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفكان طلاقا»
سنن الإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ويضم أحاديث نبوية وآثارًا مرتبة على الكتب والأبواب.
كيف تريد تصفح المجموعة؟
اقرأ أحاديث المجموعة مباشرة. سيتم تحميل المزيد تلقائياً أثناء النزول في الصفحة.
عن مسروق، قال: سألت عائشة عن الخيرة، فقالت: قد «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفكان طلاقا»
عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة»
أخبرنا يحيى هو ابن سعيد أن عمرة، أخبرته أن حبيبة بنت سهل تزوجها ثابت بن قيس بن شماس، فذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هم أن يتزوجها، وكانت جارة له، وأن ثابتا ضربها فأصبحت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغلس، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فرأى إنسانا، فقال: «من هذا؟» قالت: أنا حبيبة بنت سهل، فقال: «ما شأنك؟» قالت: لا أنا، ولا ثابت، فأتى ثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله: «خذ منها، وخل سبيلها» فقالت: يا رسول الله عندي كل شيء أعطانيه، فأخذ منها، وقعدت عند أهلها
عن الزبير بن سعيد، رجل من بني عبد المطلب قال بلغني حديث عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، وهو في قرية له فأتيته فسألته؟ فقال: حدثني أبي عن جدي، أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: «ما أردت؟» فقال: واحدة، قال: «آلله؟» قال: آلله، قال: هو ما نويت "
عن سلمة بن صخر البياضي، قال: كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري، فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب في ليلي شيئا، فيتتابع بي ذلك إلى أن أصبح. قال: فتظاهرت إلى أن ينسلخ فبينا هي ليلة تخدمني، إذ تكشف لي منها شيء، فما لبثت أن نزوت عليها، فلما أصبحت، خرجت إلى قومي فأخبرتهم، وقلت: امشوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لا والله، لا نمشي معك، ما نأمن أن ينزل فيك القرآن، أو أن يكون فيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة، يلزمنا عارها، ولنسلمنك بجريرتك، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه قصتي، فقال: يا سلمة «أنت بذاك» قلت: أنا بذاك، قال: يا سلمة «أنت بذاك» قلت: أنا بذاك، قال: يا سلمة «أنت بذاك» قلت: أنا بذاك، وها أنا صابر نفسي، فاحكم في ما أراك الله، قال: «فأعتق رقبة» قال: «فضربت صفحة رقبتي» فقلت: والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك رقبة غيرها قال: «فصم شهرين متتابعين» قلت: وهل أصابني الذي أصابني إلا في الصيام؟ قال: «فأطعم وسقا من تمر ستين مسكينا» فقلت: والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا وحشى ما لنا من الطعام، قال: فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها إليك وأطعم ستين مسكينا، وسقا من تمر، وكل بقيته أنت وعيالك، قال: فأتيت قومي، فقلت: وجدت عندكم الضيق، وسوء الرأي، ووجدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السعة، وحسن الرأي، وقد أمرني بصدقتكم
عن فاطمة بنت قيس، أن زوجها طلقها ثلاثا «فلم يجعل لها النبي صلى الله عليه وسلم نفقة، ولا سكنى» قال سلمة: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: قال عمر بن الخطاب: لا ندع كتاب ربنا، وسنة نبيه، بقول امرأة: فجعل لها السكنى والنفقة
حدثتنا فاطمة بنت قيس، «أن زوجها طلقها ثلاثا، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد عند ابن عمها ابن أم مكتوم»
عن عمر، قال: «لا ندع كتاب ربنا وسنة نبيه، بقول امرأة المطلقة، ثلاثا لها السكنى، والنفقة»٢٣٢٣ - أخبرنا طلق بن غنام، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر نحوه
عن الأسود، قال: قال عمر: «لا نجيز قول امرأة في دين الله المطلقة، ثلاثا لها السكنى، والنفقة» قال أبو محمد: «لا أرى السكنى، والنفقة للمطلقة»
أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أنه اجتمع هو وابن عباس عند أبي هريرة فذكروا الرجل يتوفى عن المرأة فتلد بعده بليال قلائل، فقال ابن عباس: حلها آخر الأجلين، وقال أبو سلمة إذا وضعت، فقد حلت، فتراجعا في ذلك بينهما، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي ـ يعني أبا سلمة ـ فبعثوا كريبا مولى ابن عباس إلى أم سلمة فسألها فذكرت أم سلمة أن سبيعة بنت الحارث الأسلمية مات عنها زوجها، فنفست بعده بليال، وأن رجلا من بني عبد الدار يكنى أبا السنابل خطبها، وأخبرها أنها قد حلت، فأرادت أن تتزوج غيره، فقال لها أبو السنابل: فإنك لم تحلين، فذكرت سبيعة ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم «فأمرها أن تتزوج»
عن أم سلمة، قالت: توفي زوج سبيعة بنت الحارث فوضعت بعد وفاة زوجها بأيام، «فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتزوج»
عن أبي السنابل، قال: وضعت سبيعة بنت الحارث حملها بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة، فلما تعلت من نفاسها، تشوفت، فعيب ذلك عليها، فذكر أمرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن تفعل، فقد انقضى أجلها»
سنن الإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ويضم أحاديث نبوية وآثارًا مرتبة على الكتب والأبواب.
تحتوي المجموعة على 3367 حديثاً موزعة على 38 كتاباً.
يمكنك قراءة جميع الأحاديث مباشرة، أو اختيار التصفح حسب الكتب من أزرار التبديل أعلى القائمة.
صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أشهر كتب الحديث النبوي وأصحها، وقد رتبه مؤلفه على الكتب والأبواب الفقهية.
تصفح المجموعةصحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، من أصح كتب السنة النبوية، ويضم الأحاديث مرتبة في كتب وأبواب موضوعية.
تصفح المجموعةكتاب السنن للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ويعتني بصورة خاصة بأحاديث الأحكام والفقه.
تصفح المجموعةجامع الإمام محمد بن عيسى الترمذي، ويجمع أحاديث الأحكام والفضائل والآداب مع عناية ببيان درجات عدد من الأحاديث.
تصفح المجموعةسنن الإمام أحمد بن شعيب النسائي، أحد كتب الحديث المشهورة، ويضم أحاديث الأحكام والعبادات والمعاملات.
تصفح المجموعةسنن الإمام محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، ويضم أحاديث العقيدة والعبادات والأحكام والآداب.
تصفح المجموعة