نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جويرية قالت: مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى الغداة، - أو بعد ما صلى الغداة - وهي تذكر الله، فرجع حين ارتفع النهار - أو قال: انتصف - وهي كذلك، فقال: " لقد قلت منذ قمت عنك: أربع كلمات ثلاث مرات، وهي أكثر وأرجح - أو أوزن - مما قلت: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن عبد الرحمن، هو ابن عبيد مولى آل طلحة، وأبو رشدين: هو كريب بن أبي مسلم. وأخرجه مسلم (٢٧٢٦)، والترمذي (٣٨٧١)، والنسائي ٣/ ٧٧ من طريق محمد بن عبد الرحمن، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٧٥٨) و (٢٧٤٢١)، و"صحيح ابن حبان" (٨٢٨). قوله: "سبحان الله مداد كلماته"، قال الإمام النووي في "شرح مسلم": قيل: معناه: مثلها في العدد، وقيل: مثلها في أنها لا تنفد، وقيل: في الثواب، والمداد هنا مصدر بمعنى: المدد، وهو ما كثرت به الشيء، قال العلماء: واستعماله هنا مجاز، لأن كلمات الله تعالى لا تحصر بعد ولا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لقد قلت منذ قمت عنك أربع كلمات ثلاث مرات وهي أكثر وأرجح أو أوزن مما قلت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقد قلت منذ قمت عنك أربع كلمات ثلاث مرات وهي أكثر وأرجح أو أوزن مما قلت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقد قلت منذ قمت عنك: أربع كلمات ثلاث مرات، وهي أكثر وأرجح - أو أوزن - مما قلت: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لقد قلت منذ قمت عنك أربع كلمات ثلاث مرات وهي أكثر وأرجح أو أوزن مما قلت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
