نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: ١٦٣] ، وفاتحة سورة آل عمران "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبيد الله بن أبي الزناد وشهر بن حوشب. وأخرجه أبو داود (١٤٩٦)، والترمذي (٣٧٨٢) من طريق عبيد الله بن أبي زياد، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح!! وهو في "مسند أحمد" (٢٧٦١١). لكن جاء في روايته أن الآية الأولى هي: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: ٢٥٥].
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة سورة آل عمران»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة سورة آل عمران»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: ١٦٣] ، وفاتحة سورة آل عمران». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة سورة آل عمران» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
