حديث أحرمنا بالحج فلما قدمنا مكة قال اجعلوا حجتكم عمرة
عن البراء بن عازب، قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأحرمنا بالحج، فلما قدمنا مكة قال: «اجعلوا حجتكم، عمرة» فقال الناس: يا رسول الله قد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ قال: «انظروا ما آمركم به، فافعلوا» فردوا عليه القول، فغضب فانطلق، ثم دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك؟ أغضبه الله قال: «وما لي لا أغضب، وأنا آمر أمرا، فلا أتبع»
المعنى المختصر
إسناده ضعيف، سماع أبي بكر بن عياش من أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- ليس بذاك القوي فيما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه في "العلل" ١/ ٣٥، ثم إن أبا إسحاق لم يصرح بسماعه من البراء. وأخرجه النسائي (٩٩٤٦) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٢٣).
