حديث قول علي أن النبي ﷺ توضأ ثلاثا ثلاثا
عن عبد خير، عن علي: " أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا "
المعنى المختصر
إسناده صحيح، وهو مكرر (٩٢٨) .
يضم مسند الخلفاء الراشدين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
عن عبد خير، عن علي: " أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا "
إسناده صحيح، وهو مكرر (٩٢٨) .
عن نافع بن جبير بن مطعم،عن علي، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قصير ولا طويل، عظيم الرأس رجله، عظيم اللحية، مشربا حمرة، طويل المسربة، عظيم الكراديس، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تكفأ كأنما يهبط في صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم "
حسن لغيره، ابن جريج مدلس وقد عنعنه، وصالح بن سعيد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد توبعا، انظر (٩٤٤) . وأخرجه النسائي في "مسند علي" كما في "تهذيب الكمال " ١٣/٥٣ عن أبي بكر بن علي، عن سريج بن يونس، بهذا الإسناد. وعلقه مختصرا البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٨٢ عن سعيد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، به.
عن نافع بن جبير بن مطعم، قال: سئل علي، عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " لا قصير ولا طويل، مشرب لونه حمرة، حسن الشعر رجله، ضخم الكراديس، شثن الكفين، ضخم الهامة، طويل المسربة، إذا مشى تكفأ كأنما ينحدر من صبب، لم أر مثله قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم "
حسن لغيره، وانظر ما قبله. حجاج: هو ابن أرطاة.
عن علي، قال: لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها، فاجتويناها وأصابنا بها وعك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخبر عن بدر، فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا، سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وبدر بئر، فسبقنا المشركين إليها، فوجدنا فيها رجلين منهم، رجلا من قريش، ومولى لعقبة بن أبي معيط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم. فجعل المسلمون إذ قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: " كم القوم؟ " قال: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم فجهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره كم هم، فأبى ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: " كم ينحرون من الجزر؟ " فقال: عشرا كل يوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القوم ألف، كل جزور لمائة وتبعها " ثم إنه أصابنا من الليل طش من مطر، فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها، من المطر، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه عز وجل، ويقول: " اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبد " قال: فلما طلع الفجر نادى: " الصلاة عباد الله "، فجاء الناس من تحت الشجر، والحجف، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرض على القتال، ثم قال: " إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل ". فلما دنا القوم منا وصاففناهم إذا رجل منهم على جمل له أحمر يسير في القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي ناد لي حمزة - وكان أقربهم من المشركين -: من صاحب الجمل الأحمر، وماذا يقول لهم؟ " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن يكن في القوم أحد يأمر بخير، فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر " فجاء حمزة فقال: هو عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال، ويقول لهم: يا قوم، إني أرى قوما مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم اعصبوها اليوم برأسي، وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، وقد علمتم أني لست بأجبنكم، قال: فسمع ذلك أبو جهل، فقال: أنت تقول هذا؟ والله لو غيرك يقول هذا لأعضضته، قد ملأت رئتك جوفك رعبا، فقال عتبة: إياي تعير يا مصفر استه؟ ستعلم اليوم أينا الجبان، قال: فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية، فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء، ولكن يبارزنا من بني عمنا، من بني عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قم يا علي، وقم يا حمزة، وقم يا عبيدة بن الحارث بن المطلب " فقتل الله تعالى عتبة، وشيبة، ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة، فقتلنا منهم سبعين، وأسرنا سبعين، فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرا، فقال العباس: يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح، من أحسن الناس وجها، على فرس أبلق، ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: " اسكت، فقد أيدك الله تعالى بملك كريم " فقال علي: " فأسرنا من بني عبد المطلب: العباس، وعقيلا، ونوفل بن الحارث "
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حارثة بن مضرب، فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة، وسماع إسرائيل من جده أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه وكان خصيصا به، فيما قاله الحافظ في "الفتح" ١/٣٥١. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٦٢ - ٣٦٤، وأبو داود (٢٦٦٥) والبزار. (٧١٩) ، والطبري في "تاريخه" ٢/٤٢٤-٤٢٦، والبيهقي ٣/٢٧٦ و٩/٣٣١ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. ورواية أبي داود والبيهقي مختصرة. وقويه: "فاجتويناها"، قال ابن الأثير في " النهاية" ١/٣١٨: أي: أصابهم الجوى، وهو الم…
عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، فقلت: أخبريني برجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسأله عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليا فسله، فإنه كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيت عليا فسألته، فقال: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسح على خفافنا إذا سافرنا "
صحيح لغيره، شريك- دهان كان سيئ الحفظ- قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد تقدم برقم (٧٤٨) . قوله: "أمرنا رسول الله"، قال السندي: أي: رخص لنا، وأذن لنا وأباح.
عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع، قالا: نشد علي الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم إلا قام، قال: فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبل زيد ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي يوم غدير خم: " أليس الله أولى بالمؤمنين؟ " قالوا: بلى قال: " اللهم من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه " (1) 951- عن عمرو ذي مر، بمثل حديث أبي إسحاق - يعني - عن سعيد، وزيد، وزاد فيه: " وانصر من نصره، واخذل من خذله " (2) 952- عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (3)
(١) صحيح لغيره، شريك- وهو ابن عبد الله، وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير زيد بن يثيع متابع سعيد بن وهب، فمن رجال الترمذي، ووثقه ابن حبان والعجلي. وأخرجه البزار (٢٥٤١- كشف الأستار) عن إبراهيم بن هانئ، عن علي بن حكيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٣٧٤) عن محمد بن خالد، والنسائي في "خصائص علي (٨٨) من طريق عمران بن أبان، كلاهما عن شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع وحده، به. ولم يذكر محمد بن خالد في حديثه "اللهم وال من والاه . "، وهو في حديث عمران بن أبان وهو ضعيف.…
عن علي، قال: لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أروني ابني، ما سميتموه؟ "، قلت: سميته حربا، قال: " بل هو حسن "، فلما ولد الحسين، قال: " أروني ابني، ما سميتموه؟ "، قلت: سميته حربا، قال: " بل هو حسين "، فلما ولدت الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " أروني، ابني ما سميتموه؟ "، قلت: حربا، قال: " بل هو محسن "، ثم قال: " سميتهم بأسماء ولد هارون، شبر، وشبير، ومشبر "
رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانئ بن هانئ، فمن رجال أصحاب السنن، وقد تقدم الحديث برقم (٧٦٩) .
عن أبي الطفيل قال: سئل علي، هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: " لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده ، ولعن الله من آوى محدثا "
إسناده صحيح علق شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٩٧٨) (٤٥) ، والبغوي (٢٧٨٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٧) عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة، به. وأخرجه الببزار (٤٩٤) و (٤٩٥) ، وابن حبان (٥٨٩٦) من طريقين عن القاسم بن أبي برة، به. وسيتكرر برقم (١٣٠٧) ، وانظر (٨٥٥) .
عن عمرو بن حريث، أنه عاد حسنا، وعنده علي، فقال علي: أتعود حسنا وفي النفس ما فيها؟ قال: نعم، إنك لست برب قلبي فتصرفه حيث شئت، فقال: أما إن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه أي ساعة من النهار كانت حتى يمسي، وأي ساعة من الليل كانت حتى يصبح "
حسن، والصحيح وقفه كما تقدم برقم (٦١٢) ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن يسار. وأخرجه أبو يعلى (٢٨٩) ، وابن حبان (٢٩٥٨) من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد تحرف في صحيح ابن حبان: عبد الله بن يسار، إلى: عبد الله بن شداد. وقد تقدم برقم (٥٤٧) وانظر طريفا آخر له (٦١٢) .
عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه، - أو قال: المجنون - حتى يعقل، وعن الصغير حتى يشب "
صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين والحسن البصري لم يسمع من علي، وانظر ما تقدم برقم (٩٤٠) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٤٦) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٤٢٣) ، والحاكم ٤/٣٨٩ من طريقين عن همام، به. وقال الترمذي: حسن غريب، ولا نعرف للحسن سماعا من علي بن أبي طالب.
عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره : " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك "
إسناده قوي. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني. وأخرجه ابن ماجه (١١٧٩) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٧٥١) .
عن ابن أبي ليلى، سمعت عليا، يقول: " أتي النبي صلى الله عليه وسلم بحلة حرير، فبعث بها إلي فلبستها، فرأيت الكراهية في وجهه، فأمرني فأطرتها خمرا بين النساء "
صحيح لغيره، وإسناده حسن، أبو بكر محمد بن عمرو بن العباس روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في "الثقات"٩/١٠٧، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود- وهو سليمان بن داود- فمن رجال مسلم. أبو بشر: هو جعفر بن إياس ابن أبي وحشية. وأخرجه بنحوه البزار (٦١٨) عن محمد بن مرزوق، عن أبي داود، بهذا الإسناد. وانظر ما تقدم برقم (٦٩٨) . وقوله: "فأطرتها"، أي: شققتها وقسمتها.
يضم مسند الخلفاء الراشدين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يحتوي هذا الكتاب على 1284 حديثاً متاحاً للقراءة.
اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
يضم مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند الصحابة بعد العشرة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند بني هاشم من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند المكثرين من الصحابة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.