حديث يا أمه قدمي لي فراشي وسط البيت ففعلت واضطجعت واستقبلت القبلة وجعلت يدها تحت خدها
عن أم سلمى ، قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيها، فكنت أمرضها، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك، قالت: وخرج علي لبعض حاجته، فقالت: " يا أمه اسكبي لي غسلا "، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: " يا أمه أعطيني ثيابي الجدد "، فأعطيتها فلبستها، ثم قالت: " يا أمه قدمي لي فراشي وسط البيت " ففعلت، واضطجعت، واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها ثم قالت: " يا أمه إني مقبوضة الآن، وقد تطهرت الآن ، فلا يكشفني أحد " فقبضت مكانها قالت: فجاء علي فأخبرته (1) 27616- عن محمد بن إسحاق، فذكر نحوه مثله (2)
المعنى المختصر
(١) إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق ولضعف عبيد الله بن علي بن أبي رافع. وفي متنه نكارة أشار إليها الحسيني في "الإكمال"، فقال: وهو منكر. وقوله في الإسناد: عن أبيه الظاهر أنه أراد أباه الأعلى، وهو جده أبو رافع، يدل عليه قوله بعده -كما في مصادر التخريج-: عن أمه سلمى، فيكون المراد بها أمه العليا، وهي جدته أم رافع، ويكون الحديث من رواية أبي رافع عن زوجته سلمى أم رافع. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٧، وابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/١٠٨-١٠٩، و…
