نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عائذ، رجل من أهل الشام، قال: انطلق عقبة بن عامر الجهني، إلى المسجد الأقصى، ليصلي فيه، فاتبعه ناس، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: صحبتك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحببنا أن نسير معك ونسلم عليك. قال: انزلوا فصلوا. فنزلوا فصلى وصلوا معه، فقال حين سلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ليس من عبد يلقى الله لا يشرك به شيئا، لم يتند بدم حرام، إلا دخل من أي أبواب الجنة شاء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح إن كان عبد الرحمن بن عائذ سمعه من عقبة بن عامر، وسماعه منه محتمل، وقد روى عبد الرحمن بن عائذ عن جماعة من الصحابة، إلا أن البخاري وأبا حاتم ذكرا أنه يروي عن رجل عن عقبة، والله تعالى أعلم. ورجال إسناد المصنف بما فيهم ابن عائذ ثقات. وسيأتي مختصرا دون ذكر القصة برقم (١٧٣٨١) ، وقال فيه: "دخل الجنة"، ولم يقل: "من أي أبواب الجنة شاء". وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني (١١١٩٢) مرفوعا بلفظ: "من لقي الله لا يشرك به شيئا ولا يقتل نفسا، لقي الله وهو خفيف الظهر". وفي سنده عبد الله بن لهيعة، وهو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لم يتند": - بدال مشددة مفتوحة - ; أي: لم يصب منه شيئا، ولم ينله منه شيء; كأنه نالته نداوة الدم وبلله، ولا يخفى أن قران القتل مع الشرك هو موافق لظاهر قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما [النساء: 93]، الآية.
"إلا دخل ": أي: حين دخل، ولا يلزم منه الدخول ابتداء، والله تعالى أعلم
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
