حديث سألت النبي ﷺ عن مؤاكلة الحائض فقال واكلها
عن حرام بن معاوية، عن عمه عبد الله بن سعد قال: " سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن مؤاكلة الحائض: فقال " واكلها "
المعنى المختصر
إسناده صحيح، وهو مكرر (١٩٠٠٨) .
يضم تتمة مسند الأنصار من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
عن حرام بن معاوية، عن عمه عبد الله بن سعد قال: " سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن مؤاكلة الحائض: فقال " واكلها "
إسناده صحيح، وهو مكرر (١٩٠٠٨) .
عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البختري الطائي قال: أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، وإبهامه لا يضر. أبو البختري الطائي: هو سعيد بن فيروز. وقد سلف الحديث برقم (١٨٢٨٩) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد.
سعيد بن أبي سعيد، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ألا إن العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي والزعيم غارم "
حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن أبي سعيد اختلف في تعيينه، فذهب ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ورقة ٣٤٢ إلى أنه سعيد ابن أبي سعيد المقبري، ووهم الخطيب البغدادي في أنه آخر غير المقبري، وتبعه المزي في "تهذيب الكمال" ١٠/٤٧١. وذلك بناء على أنه قد وقع تقييده بذلك في بعض روايات الحديث، وهو وهم من بعض الرواة الذين قد تكلم فيهم، وذهب الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" ٢/١٠٤٥-١٠٤٦ إلى أنه سعيد بن أبي سعيد الساحلي البيروتي، وهو غير المقبري، كذا جاء تقييده في بعض الروايات التي يعتد برواتها، وقال اب…
عن أبي أمية المخزومي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلص، فاعترف اعترافا ولم يوجد معه متاع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما إخالك سرقت؟ " قال: بلى مرتين أو ثلاثا. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقطعوه، ثم جيئوا به ". قال: فقطعوه، ثم جاءوا به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل: أستغفر الله وأتوب إليه ". قال: أستغفر الله وأتوب إليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم تب عليه "
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي المنذر مولى أبي ذر. وأخرجه الدارمي (٢٣٠٣) ، وأبو داود (٤٣٨٠) ، وابن ماجه (٢٥٩٧) ، والنسائي ٨/٦٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٣١) ، والدولابي في "الكنى" ١/١٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٦٨-١٦٩، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٠٥) ، والمزي في ترجمة أبي أمية من "تهذيب الكمال" ٣٣/٥٧ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدولابي ١/١٣-١٤ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، والبيهقي ٨/٢٧٦ من طريق عبد الله بن رجاء الغداني، كلاهما عن همام بن يحيى،…
عن عاصم بن كليب، عن أبيه، أن رجلا من الأنصار أخبره قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فلما رجعنا لقينا داعي امرأة من قريش فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك إلى طعام، فانصرف فانصرفنا معه، فجلسنا مجالس الغلمان من آبائهم بين أيديهم، ثم جيء بالطعام فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، ووضع القوم أيديهم ففطن له القوم، وهو يلوك لقمته لا يجيزها، فرفعوا أيديهم وغفلوا عنا، ثم ذكروا فأخذوا بأيدينا فجعل الرجل يضرب اللقمة بيده حتى تسقط، ثم أمسكوا بأيدينا ينظرون ما يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلفظها فألقاها فقال: " أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها ". فقامت المرأة فقالت: يا رسول الله، إنه كان في نفسي أن أجمعك ومن معك على طعام، فأرسلت إلى البقيع فلم أجد شاة تباع، وكان عامر بن أبي وقاص ابتاع شاة أمس من البقيع، فأرسلت إليه أن ابتغي لي شاة في البقيع، فلم توجد فذكر لي أنك اشتريت شاة، فأرسل بها إلي، فلم يجده الرسول ووجد أهله فدفعوها إلى رسولي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أطعموها الأسارى "
إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح، غير كليب -وهو ابن شهاب الجرمي- والد عاصم، فقد روى له البخاري في "رفع اليدين" وأصحاب السنن، وهو وابنه صدوقان لا بأس بهما. أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد الفزاري، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه أبو داود (٣٣٣٢) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٠٠٥) و (٣٠٠٦) ، وفي "شرح المعاني" ٤/٢٠٨، والدارقطني ٤/٢٨٥-٢٨٦ و٢٨٦، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٣٥، وفي "الدلائل" ٦/٣١٠ من طرق عن عاصم بن كليب، بهذا الإسناد. وزاد أبو داود والدارقطني في الأول، والبيهقي في "السنن" قصة جلوسه صلى الله عليه وس…
عن خاله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأناس يتبعونه فأتبعته معهم قال: ففجئني القوم يسعون قال: وأبقى القوم فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربني ضربة إما بعسيب أو قضيب أو سواك أو شيء كان معه قال: فوالله ما أوجعني. قال: فبت بليلة. قال: أو قلت: ما ضربني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لشيء علمه الله في. قال: وحدثتني نفسي أن آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبحت قال: فنزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنك راع فلا تكسر قرون رعيتك ". قال: فلما صلينا الغداة، أو قال: أصبحنا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم إن أناسا يتبعوني، وإني لا يعجبني أن يتبعوني. اللهم فمن ضربت أو سببت، فاجعلها له كفارة وأجرا " أو قال: " مغفرة ورحمة ". أو كما قال
إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير السميط -وهو ابن عمير، ويقال ابن سمير السدوسي البصري- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. أبو السوار: هو العدوي البصري، قيل: اسمه = حسان بن حريث، وقيل بالعكس، وقيل: حريف، وقيل: منقذ، وقيل: حجير ابن الربيع. عارم: هو لقب محمد بن الفضل، ومعتمر: هو ابن سليمان بن طرخان. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٧٦) من طريق عبيد الله بن معاذ العنبري، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٣٦٢ من طريق محمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. و…
عن أبي شهم قال: مرت بي جارية بالمدينة فأخذت بكشحها. قال: وأصبح الرسول يبايع الناس، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيته فلم يبايعني. فقال: " صاحب الجبيذة " قال:قلت: والله لا أعود. قال: " فبايعني "
إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى له النسائي. بيان: هو ابن بشر الأحمسي، وقيس: هو ابن أبي حازم الأحمسي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٢٩) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٧٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٣٣) ، والحاكم في "المستدرك" ٤/٣٧٧ والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٠٦ من طريق أسود بن عامر شاذان، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده.
عن أبي شهم قال: كان رجلا بطالا قال: فمرت بي جارية في بعض طرق المدينة إذ هويت إلى كشحها، فلما كان الغد قال: فأتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايعونه فأتيته فبسطت يدي لأبايعه، فقبض يده وقال: " أجنك صاحب الجبيذة؟، يعني: أما إنك صاحب الجبيذة، أمس ". قال: قلت: يا رسول الله، بايعني فوالله لا أعود أبدا. قال: " فنعم إذا "
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن عطاء -وهو اليشكري- وإن كان لين الحفظ فقد توبع. سريج: هو ابن النعمان. وقال الحافظ في "الإصابة" ٧/٢٠٩: إسناده قوي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٧٦) ، وأبو يعلى (١٥٤٣) ، والدولابي في "الكنى" ١/٣٩، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٣٢) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣٠٦، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/١٦٨ من طرق عن يزيد بن عطاء، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
عن قابوس بن مخارق، عن أبيه، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت إن جاء رجل يريد أن يسرقني أو يأخذ مني مالي ما تأمرني به؟ قال: " تعظم عليه بالله ". قال: فإن فعلت فلم ينته؟ قال: " تستعدي السلطان ". قال: فإن لم يكن بقربي منهم أحد؟ قال: " تجاهده أو تقاتله حتى تكتب في شهداء الآخرة أو تمنع مالك "
حسن لغيره وهذا إسناد حسن إن كان متصلا، ففي صحبة مخارق خلاف، وقابوس وسماك صدوقان. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وزهير: هو ابن معاوية. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده"، وإبراهيم الحربي في "كتاب غريب الحديث" كما في "نصب الراية" ٤/٣٤٩، والنسائي ٧/١١٣، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٣٣، والطبراني ٢٠/ (٧٤٦-٧٤٩) ، والبيهقي ٨/٣٣٦، والمزي في ترجمة قابوس بن المخارق من "تهذيبه" ٢٣/٣٣١-٣٣٢ من طرق عن سماك بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه إبراهيم الحربي من طريق سفيان الثوري، عن سماك، عن قابوس، لم يقل فيه: عن أبيه، و…
عن قابوس بن مخارق، عن أبيه قال: أتى رجل النبي فقال: أرأيت إن أتاني رجل يأخذ مالي؟ قال: " تذكره بالله ". قال: أرأيت إن ذكرته بالله فأبى؟ قال: " فإن فعلت فلم ينته قال: تستعين عليه بالسلطان ". قال: أرأيت إن كان السلطان مني نائيا؟ قال: " تستعين عليه بالمسلمين ". قال: أرأيت إن لم يحضرني أحد من المسلمين وعجل علي؟ قال: " فقاتل حتى تحرز مالك، أو تقتل فتكون في شهداء الآخرة "
حديث حسن إن كان متصلا، وسليمان بن قرم -وإن كان ضعيفا- قد توبع كما في الرواية السالفة.
عن أبي عقبة وكان مولى من أهل فارس قال: شهدت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فضربت رجلا من المشركين فقلت: خذها مني، وأنا الغلام الفارسي فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " هلا قلت: خذها مني وأنا الغلام الأنصاري "
إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن أبي عقبة لم يرو عنه غير اثنين ولم يوثقه غير ابن حبان فهو في عداد المجهولين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٠٥، وأبو داود (٥١٢٣) ، وابن ماجه (٢٧٨٤) ، والدولابي في "الكنى" ١/٤٥ من طريق حسين بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٩١٠) من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك الأنصاري. فسماه عقبة. وقد سلف بنحو هذه القصة من حديث سهل بن الحنظلية ضمن حديث مطول برقم (١٧٦٢٢) وإسناده محتمل للتحسين.
عن الزهري، حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان أحدكم في الصلاة، فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره "
إسناده صحيح. ابن مبارك: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، والزهري: هو محمد بن مسلم. وقد سلف برقم (١٥٦٥٢) عن علي بن إسحاق، عن ابن المبارك.
يضم تتمة مسند الأنصار من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يحتوي هذا الكتاب على 1261 حديثاً متاحاً للقراءة.
اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
يضم مسند الخلفاء الراشدين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند الصحابة بعد العشرة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند بني هاشم من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.