الصفحة 526 من القرآن الكريم مكتوبة كاملة بالتشكيل

صفحة 526 من القرآن الكريم

الاستماع لآيات الصفحة 526

اختر القارئ ثم شغّل آية واحدة أو الصفحة آية آية

وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ﴾1﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴾2﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾3﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ﴾4﴿ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾5﴿ ذُو مِرَّةٍۢ فَٱسْتَوَىٰ﴾6﴿ وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ﴾7﴿ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ﴾8﴿ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ﴾9﴿ فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ﴾10﴿ مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾11﴿ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ﴾12﴿ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾13﴿ عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾14﴿ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ﴾15﴿ إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ﴾16﴿ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴾17﴿ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ﴾18﴿ أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ﴾19﴿ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ﴾20﴿ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ﴾21﴿ تِلْكَ إِذًۭا قِسْمَةٌۭ ضِيزَىٰٓ﴾22﴿ إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ﴾23﴿ أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ﴾24﴿ فَلِلَّهِ ٱلْءَاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ﴾25﴿ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ﴾26﴿

تفسير آيات الصفحة 526

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 1

سُورَةُ النَّجۡمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ﴿1﴾

تسمية السورة

• سميت النجم؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالنجم. وقد ذكر النجم في مواضع من القرآن الكريم في غير سياق القَسَم.

من مقاصد السورة

• تحقيق رسالة النبي ﷺ، وأنه صادقٌ فيما بلَّغه، منزَّهٌ عمّا ادعاه المشركون فيه، وأنَّ القرآن وحيٌ من عند الله، أنزله بواسطة جبريل، والإشارةُ إلى شيءٍ من حادثة المعراج، وما رآه النبي ﷺ في تلك الحادثة.

• إبطال زعم المشركين بإلهية أصنامهم، وادِّعائهم بأن الملائكة بنات الله، وأساطيرهم في شفاعة الأصنام.

• إثبات علم الغيب لله وحده، وإبطالُ قياس المشركين عالَمَ الغيب على عالَمِ الشهادة، والإشارةُ إلى انتهاء أمر الخلق إلى ربِّهم المتصرف في كل أمورهم، وإثباتُ البعث والجزاء وعدالة الحساب، والإنذارُ بلفت أنظارهم إلى ما حلَّ بالأمم المكذبة لرسلها، وإلى قرب يوم القيامة، والتهويلُ من شأنها.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد ﷺ عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد ﷺ.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 2

سُورَةُ النَّجۡمِ

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴿2﴾

تسمية السورة

• سميت النجم؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالنجم. وقد ذكر النجم في مواضع من القرآن الكريم في غير سياق القَسَم.

من مقاصد السورة

• تحقيق رسالة النبي ﷺ، وأنه صادقٌ فيما بلَّغه، منزَّهٌ عمّا ادعاه المشركون فيه، وأنَّ القرآن وحيٌ من عند الله، أنزله بواسطة جبريل، والإشارةُ إلى شيءٍ من حادثة المعراج، وما رآه النبي ﷺ في تلك الحادثة.

• إبطال زعم المشركين بإلهية أصنامهم، وادِّعائهم بأن الملائكة بنات الله، وأساطيرهم في شفاعة الأصنام.

• إثبات علم الغيب لله وحده، وإبطالُ قياس المشركين عالَمَ الغيب على عالَمِ الشهادة، والإشارةُ إلى انتهاء أمر الخلق إلى ربِّهم المتصرف في كل أمورهم، وإثباتُ البعث والجزاء وعدالة الحساب، والإنذارُ بلفت أنظارهم إلى ما حلَّ بالأمم المكذبة لرسلها، وإلى قرب يوم القيامة، والتهويلُ من شأنها.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد ﷺ عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد ﷺ.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 3

سُورَةُ النَّجۡمِ

وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴿3﴾

تسمية السورة

• سميت النجم؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالنجم. وقد ذكر النجم في مواضع من القرآن الكريم في غير سياق القَسَم.

من مقاصد السورة

• تحقيق رسالة النبي ﷺ، وأنه صادقٌ فيما بلَّغه، منزَّهٌ عمّا ادعاه المشركون فيه، وأنَّ القرآن وحيٌ من عند الله، أنزله بواسطة جبريل، والإشارةُ إلى شيءٍ من حادثة المعراج، وما رآه النبي ﷺ في تلك الحادثة.

• إبطال زعم المشركين بإلهية أصنامهم، وادِّعائهم بأن الملائكة بنات الله، وأساطيرهم في شفاعة الأصنام.

• إثبات علم الغيب لله وحده، وإبطالُ قياس المشركين عالَمَ الغيب على عالَمِ الشهادة، والإشارةُ إلى انتهاء أمر الخلق إلى ربِّهم المتصرف في كل أمورهم، وإثباتُ البعث والجزاء وعدالة الحساب، والإنذارُ بلفت أنظارهم إلى ما حلَّ بالأمم المكذبة لرسلها، وإلى قرب يوم القيامة، والتهويلُ من شأنها.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد ﷺ عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد ﷺ.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 4

سُورَةُ النَّجۡمِ

إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ﴿4﴾

تسمية السورة

• سميت النجم؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالنجم. وقد ذكر النجم في مواضع من القرآن الكريم في غير سياق القَسَم.

من مقاصد السورة

• تحقيق رسالة النبي ﷺ، وأنه صادقٌ فيما بلَّغه، منزَّهٌ عمّا ادعاه المشركون فيه، وأنَّ القرآن وحيٌ من عند الله، أنزله بواسطة جبريل، والإشارةُ إلى شيءٍ من حادثة المعراج، وما رآه النبي ﷺ في تلك الحادثة.

• إبطال زعم المشركين بإلهية أصنامهم، وادِّعائهم بأن الملائكة بنات الله، وأساطيرهم في شفاعة الأصنام.

• إثبات علم الغيب لله وحده، وإبطالُ قياس المشركين عالَمَ الغيب على عالَمِ الشهادة، والإشارةُ إلى انتهاء أمر الخلق إلى ربِّهم المتصرف في كل أمورهم، وإثباتُ البعث والجزاء وعدالة الحساب، والإنذارُ بلفت أنظارهم إلى ما حلَّ بالأمم المكذبة لرسلها، وإلى قرب يوم القيامة، والتهويلُ من شأنها.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد ﷺ عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد ﷺ.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 5

سُورَةُ النَّجۡمِ

عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴿5﴾

علَّم محمدًا ﷺ مَلَك شديد القوة، ذو منظر حسن، وهو جبريل عليه السلام، الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسول ﷺ في الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس عند مطلعها، ثم دنا جبريل من الرسول ﷺ، فزاد في القرب، فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك. فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى بواسطة جبريل عليه السلام. ما كذب قلب محمد ﷺ ما رآه بصره.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 6

سُورَةُ النَّجۡمِ

ذُو مِرَّةٍۢ فَٱسْتَوَىٰ﴿6﴾

علَّم محمدًا ﷺ مَلَك شديد القوة، ذو منظر حسن، وهو جبريل عليه السلام، الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسول ﷺ في الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس عند مطلعها، ثم دنا جبريل من الرسول ﷺ، فزاد في القرب، فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك. فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى بواسطة جبريل عليه السلام. ما كذب قلب محمد ﷺ ما رآه بصره.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 7

سُورَةُ النَّجۡمِ

وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ﴿7﴾

علَّم محمدًا ﷺ مَلَك شديد القوة، ذو منظر حسن، وهو جبريل عليه السلام، الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسول ﷺ في الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس عند مطلعها، ثم دنا جبريل من الرسول ﷺ، فزاد في القرب، فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك. فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى بواسطة جبريل عليه السلام. ما كذب قلب محمد ﷺ ما رآه بصره.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 8

سُورَةُ النَّجۡمِ

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ﴿8﴾

علَّم محمدًا ﷺ مَلَك شديد القوة، ذو منظر حسن، وهو جبريل عليه السلام، الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسول ﷺ في الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس عند مطلعها، ثم دنا جبريل من الرسول ﷺ، فزاد في القرب، فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك. فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى بواسطة جبريل عليه السلام. ما كذب قلب محمد ﷺ ما رآه بصره.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 9

سُورَةُ النَّجۡمِ

فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ﴿9﴾

علَّم محمدًا ﷺ مَلَك شديد القوة، ذو منظر حسن، وهو جبريل عليه السلام، الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسول ﷺ في الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس عند مطلعها، ثم دنا جبريل من الرسول ﷺ، فزاد في القرب، فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك. فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى بواسطة جبريل عليه السلام. ما كذب قلب محمد ﷺ ما رآه بصره.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 10

سُورَةُ النَّجۡمِ

فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ﴿10﴾

علَّم محمدًا ﷺ مَلَك شديد القوة، ذو منظر حسن، وهو جبريل عليه السلام، الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسول ﷺ في الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس عند مطلعها، ثم دنا جبريل من الرسول ﷺ، فزاد في القرب، فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك. فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى بواسطة جبريل عليه السلام. ما كذب قلب محمد ﷺ ما رآه بصره.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 11

سُورَةُ النَّجۡمِ

مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴿11﴾

علَّم محمدًا ﷺ مَلَك شديد القوة، ذو منظر حسن، وهو جبريل عليه السلام، الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسول ﷺ في الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس عند مطلعها، ثم دنا جبريل من الرسول ﷺ، فزاد في القرب، فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك. فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى بواسطة جبريل عليه السلام. ما كذب قلب محمد ﷺ ما رآه بصره.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 12

سُورَةُ النَّجۡمِ

أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ﴿12﴾

أتُكذِّبون محمدًا ﷺ، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمدٌ ﷺ جبريلَ على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرة أخرى عند سدرة المنتهى -شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلّا الله عز وجل. وكان النبي ﷺ على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالًا، ولا جاوز ما أُمِر برؤيته. لقد رأى محمد ﷺ ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 13

سُورَةُ النَّجۡمِ

وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴿13﴾

أتُكذِّبون محمدًا ﷺ، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمدٌ ﷺ جبريلَ على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرة أخرى عند سدرة المنتهى -شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلّا الله عز وجل. وكان النبي ﷺ على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالًا، ولا جاوز ما أُمِر برؤيته. لقد رأى محمد ﷺ ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 14

سُورَةُ النَّجۡمِ

عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ﴿14﴾

أتُكذِّبون محمدًا ﷺ، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمدٌ ﷺ جبريلَ على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرة أخرى عند سدرة المنتهى -شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلّا الله عز وجل. وكان النبي ﷺ على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالًا، ولا جاوز ما أُمِر برؤيته. لقد رأى محمد ﷺ ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 15

سُورَةُ النَّجۡمِ

عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ﴿15﴾

أتُكذِّبون محمدًا ﷺ، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمدٌ ﷺ جبريلَ على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرة أخرى عند سدرة المنتهى -شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلّا الله عز وجل. وكان النبي ﷺ على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالًا، ولا جاوز ما أُمِر برؤيته. لقد رأى محمد ﷺ ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 16

سُورَةُ النَّجۡمِ

إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ﴿16﴾

أتُكذِّبون محمدًا ﷺ، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمدٌ ﷺ جبريلَ على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرة أخرى عند سدرة المنتهى -شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلّا الله عز وجل. وكان النبي ﷺ على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالًا، ولا جاوز ما أُمِر برؤيته. لقد رأى محمد ﷺ ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 17

سُورَةُ النَّجۡمِ

مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ﴿17﴾

أتُكذِّبون محمدًا ﷺ، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمدٌ ﷺ جبريلَ على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرة أخرى عند سدرة المنتهى -شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلّا الله عز وجل. وكان النبي ﷺ على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالًا، ولا جاوز ما أُمِر برؤيته. لقد رأى محمد ﷺ ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 18

سُورَةُ النَّجۡمِ

لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ﴿18﴾

أتُكذِّبون محمدًا ﷺ، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه؟ ولقد رأى محمدٌ ﷺ جبريلَ على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها مرة أخرى عند سدرة المنتهى -شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها، عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون. إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلّا الله عز وجل. وكان النبي ﷺ على صفة عظيمة من الثبات والطاعة، فما مال بصره يمينًا ولا شمالًا، ولا جاوز ما أُمِر برؤيته. لقد رأى محمد ﷺ ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 19

سُورَةُ النَّجۡمِ

أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ﴿19﴾

أفرأيتم -أيها المشركون- هذه الآلهة التي تعبدونها: اللات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى، هل نفعت أو ضرَّت حتى تكون شركاء لله؟

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 20

سُورَةُ النَّجۡمِ

وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ﴿20﴾

أفرأيتم -أيها المشركون- هذه الآلهة التي تعبدونها: اللات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى، هل نفعت أو ضرَّت حتى تكون شركاء لله؟

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 21

سُورَةُ النَّجۡمِ

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ﴿21﴾

أتجعلون لكم الذَّكر الذي ترضونه، وتجعلون لله بزعمكم الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم؟ تلك إذًا قسمة جائرة. ما هذه الأوثان إلا أسماء ليس لها من أوصاف الكمال شيء، إنما هي أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة، ما أنزل الله بها مِن حجة تصدِّق دعواكم فيها. ما يتبع هؤلاء المشركون إلا الظن، وهوى أنفسهم المنحرفة عن الفطرة السليمة، ولقد جاءهم من ربهم على لسان النبي ﷺ ما فيه هدايتهم، فما انتفعوا به.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 22

سُورَةُ النَّجۡمِ

تِلْكَ إِذًۭا قِسْمَةٌۭ ضِيزَىٰٓ﴿22﴾

أتجعلون لكم الذَّكر الذي ترضونه، وتجعلون لله بزعمكم الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم؟ تلك إذًا قسمة جائرة. ما هذه الأوثان إلا أسماء ليس لها من أوصاف الكمال شيء، إنما هي أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة، ما أنزل الله بها مِن حجة تصدِّق دعواكم فيها. ما يتبع هؤلاء المشركون إلا الظن، وهوى أنفسهم المنحرفة عن الفطرة السليمة، ولقد جاءهم من ربهم على لسان النبي ﷺ ما فيه هدايتهم، فما انتفعوا به.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 23

سُورَةُ النَّجۡمِ

إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ﴿23﴾

أتجعلون لكم الذَّكر الذي ترضونه، وتجعلون لله بزعمكم الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم؟ تلك إذًا قسمة جائرة. ما هذه الأوثان إلا أسماء ليس لها من أوصاف الكمال شيء، إنما هي أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة، ما أنزل الله بها مِن حجة تصدِّق دعواكم فيها. ما يتبع هؤلاء المشركون إلا الظن، وهوى أنفسهم المنحرفة عن الفطرة السليمة، ولقد جاءهم من ربهم على لسان النبي ﷺ ما فيه هدايتهم، فما انتفعوا به.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 24

سُورَةُ النَّجۡمِ

أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ﴿24﴾

ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 25

سُورَةُ النَّجۡمِ

فَلِلَّهِ ٱلْءَاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ﴿25﴾

ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.

سُورَةُ النَّجۡمِ - الآية 26

سُورَةُ النَّجۡمِ

۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ﴿26﴾

وكثير من الملائكة في السموات مع علوِّ منزلتهم، لا تنفع شفاعتهم شيئًا إلا مِن بعد أن يأذن الله لهم بالشفاعة، ويرضى عن المشفوع له.

تلاوات أضيفت حديثًا

جميع التلاوات