سُورَةُ اللَّيۡلِ - الآية 15
لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى﴿15﴾
لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا ﷺ، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

اختر القارئ ثم شغّل آية واحدة أو الصفحة آية آية
لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى﴾15﴿ ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾16﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى﴾17﴿ ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾18﴿ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍۢ تُجْزَىٰٓ﴾19﴿ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ﴾20﴿ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾21﴿ وَٱلضُّحَىٰ﴾1﴿ وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾2﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾3﴿ وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ﴾4﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ﴾5﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًۭا فَـَٔاوَىٰ﴾6﴿ وَوَجَدَكَ ضَآلًّۭا فَهَدَىٰ﴾7﴿ وَوَجَدَكَ عَآئِلًۭا فَأَغْنَىٰ﴾8﴿ فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾9﴿ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾10﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾11﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾1﴿ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾2﴿ ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ﴾3﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾4﴿ فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا﴾5﴿ إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًۭا﴾6﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ﴾7﴿ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب﴾8﴿
لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى﴿15﴾
لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا ﷺ، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.
ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴿16﴾
لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا ﷺ، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.
وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى﴿17﴾
وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفًا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴿18﴾
وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفًا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍۢ تُجْزَىٰٓ﴿19﴾
وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفًا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ﴿20﴾
وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفًا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴿21﴾
وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفًا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلضُّحَىٰ﴿1﴾
• سميت الضحى؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الضحى.
• تذكير الله نبيَّه ﷺ بما أكرمه به في صِغَره وشبابه وكِبَره، وإبطالُ قول المشركين فيما زعموا بأنَّ الله هجر النبي ﷺ وأبغضه عند انقطاع الوحي، وتبشيره ﷺ بما أُعِدَّ له من الكرامات في الآخرة، وأَمْرُه بالشكر على تلك النِّعَم بما يناسبها؛ كالعطف على اليتيم، ورحمة المحتاجين.
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴿2﴾
• سميت الضحى؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الضحى.
• تذكير الله نبيَّه ﷺ بما أكرمه به في صِغَره وشبابه وكِبَره، وإبطالُ قول المشركين فيما زعموا بأنَّ الله هجر النبي ﷺ وأبغضه عند انقطاع الوحي، وتبشيره ﷺ بما أُعِدَّ له من الكرامات في الآخرة، وأَمْرُه بالشكر على تلك النِّعَم بما يناسبها؛ كالعطف على اليتيم، ورحمة المحتاجين.
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴿3﴾
• سميت الضحى؛ لافتتاحها بقَسَم الله بوقت الضحى.
• تذكير الله نبيَّه ﷺ بما أكرمه به في صِغَره وشبابه وكِبَره، وإبطالُ قول المشركين فيما زعموا بأنَّ الله هجر النبي ﷺ وأبغضه عند انقطاع الوحي، وتبشيره ﷺ بما أُعِدَّ له من الكرامات في الآخرة، وأَمْرُه بالشكر على تلك النِّعَم بما يناسبها؛ كالعطف على اليتيم، ورحمة المحتاجين.
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ﴿4﴾
ولَلدار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ﴿5﴾
ولَلدار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًۭا فَـَٔاوَىٰ﴿6﴾
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا مات أبوك وأنت حَمْل في بطن أمِّك، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق إليك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
وَوَجَدَكَ ضَآلًّۭا فَهَدَىٰ﴿7﴾
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا مات أبوك وأنت حَمْل في بطن أمِّك، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق إليك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
وَوَجَدَكَ عَآئِلًۭا فَأَغْنَىٰ﴿8﴾
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا مات أبوك وأنت حَمْل في بطن أمِّك، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق إليك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴿9﴾
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴿10﴾
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴿11﴾
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴿1﴾
• سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيَّأه لأعلى المقامات.
• ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشَرْح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفعِ منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيرُه ﷺ بالتفرُّغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرًا لله على ما أولاه من النِّعَم.
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك.
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴿2﴾
• سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيَّأه لأعلى المقامات.
• ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشَرْح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفعِ منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيرُه ﷺ بالتفرُّغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرًا لله على ما أولاه من النِّعَم.
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك.
ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ﴿3﴾
الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴿4﴾
الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا﴿5﴾
فلا يَثْنِكَ أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.
إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًۭا﴿6﴾
فلا يَثْنِكَ أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.
فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ﴿7﴾
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب﴿8﴾
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.
07
آيات
286
آيات
200
آيات
176
آيات
120
آيات
165
آيات
206
آيات
75
آيات
129
آيات

القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ إبراهيم الأخضر للاستماع و التحميل

القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ إبراهيم الجبرين للاستماع و التحميل

القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ إبراهيم العسيري للاستماع و التحميل

القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ شيخ أبو بكر الشاطري للاستماع و التحميل

استكشاف حياة وإرث أحمد العجمي: قصة القارئ والمفكر الإسلامي الملهم في موقع الحياه بالاسلام

القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ أحمد الحواشي للاستماع و التحميل

القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ أحمد سعود للاستماع و التحميل

القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ أحمد صابر للاستماع و التحميل

القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ أحمد نعينع للاستماع و التحميل

القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ أكرم العلاقمي للاستماع و التحميل