الصفحة 602 من القرآن الكريم مكتوبة كاملة بالتشكيل

صفحة 602 من القرآن الكريم

تفسير آيات الصفحة 602

سُورَةُ قُرَيۡشٍ - الآية 1

سُورَةُ قُرَيۡشٍ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ﴿1﴾

تسمية السورة

• سميت قريش؛ لذكرها قبيلة قريش، وتعرضِها لشيء من أحوالهم.

من مقاصد السورة

• تذكير أهل مكة بنعمة الله عليهم في رزقهم وتأمينهم من المخاوف، وقَرْنُ هذا التذكيرِ بأمرهم بتوحيد الله في عبادته؛ لما أَسبَغَ عليهم من نِعَمٍ، ودَفَع عنهم من نِقَمٍ.

[التفسير]

اعْجَبوا لإلف قريش وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى «اليمن»، وفي الصيف إلى «الشام»، وتيسير ذلك؛ لجلب ما يحتاجون إليه.

سُورَةُ قُرَيۡشٍ - الآية 2

سُورَةُ قُرَيۡشٍ

إِۦلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ﴿2﴾

تسمية السورة

• سميت قريش؛ لذكرها قبيلة قريش، وتعرضِها لشيء من أحوالهم.

من مقاصد السورة

• تذكير أهل مكة بنعمة الله عليهم في رزقهم وتأمينهم من المخاوف، وقَرْنُ هذا التذكيرِ بأمرهم بتوحيد الله في عبادته؛ لما أَسبَغَ عليهم من نِعَمٍ، ودَفَع عنهم من نِقَمٍ.

[التفسير]

اعْجَبوا لإلف قريش وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى «اليمن»، وفي الصيف إلى «الشام»، وتيسير ذلك؛ لجلب ما يحتاجون إليه.

سُورَةُ قُرَيۡشٍ - الآية 3

سُورَةُ قُرَيۡشٍ

فَلْيَعْبُدُوا۟ رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِ﴿3﴾

فليشكروا، وليعبدوا رب هذا البيت الذي يعتزُّون به -وهو الكعبة-، وبسببه نالوا الشرفَ والرِّفعة، وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.

سُورَةُ قُرَيۡشٍ - الآية 4

سُورَةُ قُرَيۡشٍ

ٱلَّذِىٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍۢ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۭ﴿4﴾

الذي أطعمهم من جوع شديد، وآمنهم من فزع وخوف عظيم.

سُورَةُ المَاعُونِ - الآية 1

سُورَةُ المَاعُونِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴿1﴾

تسمية السورة

• سميت الماعون؛ لذكر لفظ الماعون في ختامها، ولم يقع هذا اللفظ في سورة غيرها.

من مقاصد السورة

• ذكر بعض من صفات الكافرين؛ كعدم الرفق باليتيم، وذكرُ بعض من صفات المنافقين؛ كتأخير الصلاة عن وقتها، ومراءاتهم في العبادة، وذمُّ الفريقَين والتشنيعُ عليهم، وفي ضمن ذلك التقبيحُ لأفعالهم والتحذير من صفاتهم.

[التفسير]

أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟

سُورَةُ المَاعُونِ - الآية 2

سُورَةُ المَاعُونِ

فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ﴿2﴾

فذلك الذي يدفع اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.

سُورَةُ المَاعُونِ - الآية 3

سُورَةُ المَاعُونِ

وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴿3﴾

ولا يحضُّ غيره على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟

سُورَةُ المَاعُونِ - الآية 4

سُورَةُ المَاعُونِ

فَوَيْلٌۭ لِّلْمُصَلِّينَ﴿4﴾

فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.

سُورَةُ المَاعُونِ - الآية 5

سُورَةُ المَاعُونِ

ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴿5﴾

فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.

سُورَةُ المَاعُونِ - الآية 6

سُورَةُ المَاعُونِ

ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ﴿6﴾

الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير؛ مراءاة للناس.

سُورَةُ المَاعُونِ - الآية 7

سُورَةُ المَاعُونِ

وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ﴿7﴾

ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها، فلا هم أحسنوا عبادة ربهم، ولا هم أحسنوا إلى خلقه.

سُورَةُ الكَوۡثَرِ - الآية 1

سُورَةُ الكَوۡثَرِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ ٱلْكَوْثَرَ﴿1﴾

تسمية السورة

• سميت الكوثر؛ لافتتاحها بذكر الكوثر، وهو الخير الكثير، ومنه: نهر في الجنة.

من مقاصد السورة

• بِشارة النبي ﷺ بإعطائه نهرَ الكوثَر، وهي نعمةٌ خاصَّةٌ به، لم يُعطَها أحدٌ سواه، وأَمْرُه ﷺ بأن يشكرَ الله على ذلك بالإقبال على عبادته، ودفاع الله تعالى عنه ﷺ، وردُّه على أعدائه.

[التفسير]

إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافَتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف، وطينه المسك.

سُورَةُ الكَوۡثَرِ - الآية 2

سُورَةُ الكَوۡثَرِ

فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ﴿2﴾

فأخلص لربك صلاتك كلَّها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.

سُورَةُ الكَوۡثَرِ - الآية 3

سُورَةُ الكَوۡثَرِ

إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ﴿3﴾

إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور، هو المنقطع أثره، المقطوع من كل خير.

تلاوات أضيفت حديثًا

جميع التلاوات