تفسير سورة العاديات من التفسير الميسر

سورة العاديات

تعرض هذه الصفحة آيات سورة العاديات مرتبة، مع التفسير المتاح من التفسير الميسر. تتوفر مادة تفسيرية لـ11 آية، ويظهر تنبيه عند عدم توفر تفسير لآية.

المؤلف: نخبة من العلماءالكتاب: من كتاب :التفسير الميسر
عدد الآيات
11
نوع السورة
مكية

الاستماع للآيات

اختر القارئ، ثم شغّل الآية أو اضغط على أي كلمة لسماعها.

﴿1﴾

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت العاديات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالعاديات، وهي: الخيل الجاريات في الجهاد في سبيل الله.

من مقاصد السورة

• بيان جحود الإنسان وكفرانه نعمَ الله عليه، وحبِّه الشديد للمال، ووعظُ الناس بما وراءهم من حسابٍ على أعمالهم بعد الموت؛ تذكيرًا للمؤمن وتهديدًا للجاحد.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوت أنفاسها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.

﴿2﴾

التفسير الميسر

فالخيلِ اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ لشدَّة عَدْوها.

﴿3﴾

التفسير الميسر

فالخيلِ التي تُغير برُكْبانها على الأعداء عند الصبح.

﴿4﴾

التفسير الميسر

فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.

﴿5﴾

التفسير الميسر

فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.

﴿6﴾

التفسير الميسر

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

﴿7﴾

التفسير الميسر

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

﴿8﴾

التفسير الميسر

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

﴿9﴾

التفسير الميسر

أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟

﴿10﴾

التفسير الميسر

واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.

﴿11﴾

التفسير الميسر

إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.