حديث إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع
عن أبي سعيد الخدري، قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار، فجاء أبو موسى فزعا، فقلنا له: ما أفزعك؟ قال: أمرني عمر أن آتيه، فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ قلت: قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع» قال: لتأتين على هذا بالبينة، فقال: أبو سعيد: لا يقوم معك إلا أصغر القوم، قال: فقام أبو سعيد معه فشهد له
المعنى المختصر
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٦٢٤٥)، ومسلم (٢١٥٣) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٥٣) من طريق بكير ابن الأشج، عن بسر بن سعيد، به. وأخرجه بنحوه مسلم (٢١٥٣)، وابن ماجه (٣٧٠٦)، والترمذي (٢٨٨٥) من طريق أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد. وهو في "مسند أحمد" (١١٠٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨١٠).وانظر ما سيأتي بالأرقام (٥١٨١ - ٥١٨٤). وانظر حديث أنس بن مالك عند أحمد برقم (١٢٤٠٦). قال الخطابي: وفي هذا الحديث دليل على لزوم التثبت في خبر الواحد لما يجوز عليه من السهو ونحوه،…
