حديث كره أن يبطل دمه فوداه مائة من إبل الصدقة
عن بشير بن يسار، زعم أن رجلا، من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا، فقالوا: ما قتلناه ولا علمنا قاتلا، فانطلقنا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال فقال لهم «تأتوني بالبينة على من قتل هذا» قالوا: ما لنا بينة، قال: «فيحلفون لكم» قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه، فوداه مائة من إبل الصدقة
المعنى المختصر
إسناده صحيح. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين. وأخرجه البخاري (٦٨٩٨)، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٩٥) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم (١٦٦٩) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن سعيد بن عبيد، به. ولم يسق مسلم متنه. وانظر ما سلف برقم (٤٥٢٠) و (٤٥٢١). وقال النسائي بإثر روايته: لا نعلم أحدا تابع سعيد بن عبيد الطائي على لفظ هذا الحديث عن بشير بن يسار، وسعيد بن عبيد ثقة، وحديثه أولى بالصواب عندنا، والله أعلم. ونقل البيهقى في "السنن الكبرى" ٨/ ١٢٠ عن مسلم بن الحجاج أنه قال في جملة ما قال في هذه الرواية: و…
