كتاب من كتب الحديث

كتاب الزكاة

يضم كتاب الزكاة أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

سنن أبي داود119 حديث30 مشاهدة
عدد الأحاديث119
المجموعةسنن أبي داودعرض المجموعة
أحاديث الكتاب

قراءة أحاديث كتاب الزكاة

اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

حديث رقم 370 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إذا خرصتم فجذوا ودعوا الثلث

الراوي: عبد الرحمن بن مسعود

عن عبد الرحمن بن مسعود، قال: جاء سهل بن أبي حثمة، إلى مجلسنا، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا خرصتم، فجذوا، ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا، أو تجذوا الثلث، فدعوا الربع»، قال أبو داود: «الخارص يدع الثلث للحرفة»

المعنى المختصر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن مسعود بن نيار، قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وأخرجه الترمذي (648)، والنسائي في "الكبرى" (2282) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (15713)، و"صحيح ابن حبان" (3280). وقوله: "فخذوا" كما في الأصول بالخاء المعجمة وعليها شرح الخطابي، وهو موافق لجميع من خرج الحديث، فالمعنى: فخذوا زكاة المخروص إن سلم المخروص من الآفة، قال الطيبي: فخذوا جواب للشرط، ودعوا عطف عليه، أي: إذا خرصتم، فبينوا مقدار الزكاة ثم خذوا ذلك المقدار، واتركوا الثلث لصاحب المال…

حديث رقم 380 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كان يخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه

الراوي: عائشة

عن عائشة، رضي الله عنها أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة إلى يهود فيخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه»

المعنى المختصر

إسناده ضعيف، لانقطاعه. ابن جريج لم يسمع هذا الحديث من ابن شهاب كما صرح بذلك في هذا الإسناد. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه أبو عبيد بن سلام في "الأموال" (1438)، والدارقطني في "سننه" (2053)، والبيهقي 4/ 123 من طريق حجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (7219)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (904)، وأحمد بن حنبل في "مسنده" (25305) و (25306)، وابن خزيمة (2315)، والدارقطني في "سننه" (2052)، وابن حزم في "المحلى" 5/ 255 - 256، والبيهقي في"معرفة السنن والآ…

حديث رقم 390 مشاهدةيتوفر شرح

حديث نهى عن الجعرور ولون الحبيق أن يؤخذا في الصدقة

الراوي: أبي أمامة بن سهل

عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه ، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجعرور، ولون الحبيق أن يؤخذا في الصدقة»، قال الزهري: «لونين من تمر المدينة»

المعنى المختصر

حديث صحيح. سفيان بن حسين - وإن كان في روايته عن الزهري كلام - متابع. عباد: هو ابن العوام، والزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2283) من طريق عبد الجليل بن حميد، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي أمامة بن سهل رفعه لم يذكر أباه. وقصارى ما فيه عندئذ أن يكون مرسل صحابي صغير له رؤية، وهو حجة. الجعرور: ضرب رديء من التمر يحمل رطبا صغارا لا خير يه، ولون حبيق نوع رديء من التمر منسوب إلى رجل اسمه ذاك. ورواية سليمان بن كثير التي أشار إليها المصنف بإثر الحديث أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار"…

حديث رقم 400 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إن رب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة

الراوي: عوف بن مالك

عن عوف بن مالك، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وبيده عصا، وقد علق رجل قنا حشفا، فطعن بالعصا في ذلك القنو، وقال: «لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب منها»، وقال: «إن رب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة»

المعنى المختصر

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، صالح بن أبي عريب صدوق حسن الحديث. يحيى القطان: هو ابن سعيد. وأخرجه ابن ماجه (1821)، والنسائى في "الكبرى" (2284) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (23976)، و"صحيح ابن حبان" (6774). القنا: هو العذق الفاسد، والحشف: اليابس من التمر، وقيل: الضعيف الذي لا نوى له كالشيص. ويشهد له حديث البراء بن عازب عند ابن ماجه (1822)، والترمذي (3230) وإسناده عند الترمذي حسن.

حديث رقم 410 مشاهدةيتوفر شرح

حديث فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، قال: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة، فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة، فهي صدقة من الصدقات»

المعنى المختصر

إسناده حسن. أبو يزيد الخولاني وشيخه سيار بن عبد الرحمن صدوقان. مروان: هو ابن محمد بن حسان الطاطري. وقال الدارقطني بعد أن رواه (2067): ليس في رواته مجروح. وأخرجه ابن ماجه (1827) من طريق مروان بن محمد، بهذا الإسناد. ولتأدية زكاة الفطر قبل الصلاة انظر الحديث التالي. والحديث الآتي برقم (1612).

حديث رقم 420 مشاهدةيتوفر شرح

حديث تؤدى زكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة»، قال: فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين

المعنى المختصر

إسناده صحح. زهير: هو ابن معاوية الجعفي أبو خيثمة. وأخرجه البخاري (1509)، ومسلم (986)، والتر مذي (864)، والنسائي في "الكبرى" (2312) من طرق عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (986) (23) من طريق الضحاك بن عثمان، عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (6389)، و"صحيح ابن حبان" (3299).

حديث رقم 430 مشاهدةيتوفر شرح

حديث زكاة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض قال فيه - فيما قرأه علي مالك - «زكاة الفطر من رمضان صاع من تمر، أو صاع من شعير على كل حر، أو عبد ذكر، أو أنثى من المسلمين». (1) 1612- عن عبد الله بن عمر، قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا، فذكر بمعنى مالك، زاد: والصغير والكبير، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة، قال أبو داود: رواه عبد الله العمري، عن نافع بإسناده قال: على كل مسلم، ورواه سعيد الجمحي، عن عبيد الله، عن نافع قال فيه: من المسلمين والمشهور، عن عبيد الله ليس فيه من المسلمين (2)

المعنى المختصر

(١) إسناده صحيح. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 284، ومن طريقه أخرجه البخاري (1504)، ومسلم (984)، وابن ماجه (1826)، والترمذي (683)، والنسائي في "الكبرى" (2293) و (2294). وأخرجه مسلم (984)، وابن ماجه (1825) من طريقين عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (5942)، و"صحيح ابن حبان" (3301). وانظر ما سيأتي بالأرقام (1612 - 1614). وقوله: "من المسلمين" ادعى بعضهم أن هذه الزيادة تفرد بها مالك، وقال ابن دقيق العيد: وليس بصحيح، فقد تابع مالكا على هذه اللفظة من الثقات سبعة: عمر بن نافع، والضحاك بن عثمان، والمعلى بن…

حديث رقم 440 مشاهدةيتوفر شرح

حديث فرض صدقة الفطر صاعا من شعير أو تمر

الراوي: عبد الله

عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، «أنه فرض صدقة الفطر صاعا من شعير، أو تمر، على الصغير والكبير، والحر والمملوك»، زاد موسى: والذكر والأنثى، قال أبو داود: قال فيه أيوب، وعبد الله يعني العمري، في حديثهما عن نافع، ذكر أو أنثى أيضا

المعنى المختصر

إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر، وأبان: هو ابن يزيد العطار. وأخرجه البخاري (1512) عن مسدد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (984)، والنسائي في "الكبرى" (2296) من طرق عن عبيد الله ابن عمر، به. وهو في "مسند أحمد" (5174).

حديث رقم 450 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كانوا يخرجون صدقة الفطر صاعا من شعير أو تمر أو سلت أو زبيب

الراوي: عبد الله بن عمر

عن عبد الله بن عمر، قال: «كان الناس يخرجون صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من شعير، أو تمر، أو سلت، أو زبيب»، قال: قال عبد الله: فلما كان عمر رضي الله عنه، وكثرت الحنطة، جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الأشياء "

المعنى المختصر

إسناده صحيح. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2307) من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (1610). والسلت: ضرب من الشعير ليس له قشر يشبه الحنطة يكون بالغور والحجاز.

حديث رقم 460 مشاهدةيتوفر شرح

حديث فعدل الناس بعد نصف صاع من بر

الراوي: نافع

عن نافع، قال: قال عبد الله: «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر»، قال: «وكان عبد الله يعطي التمر فأعوز أهل المدينة التمر عاما فأعطى الشعير»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وحماد: هو ابن زيد الأزدي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (1511)، والترمذي (682)، والنسائي في "الكبرى" (2292) من طريقين عن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (984)، والنسائي (2291) من طريقين عن أيوب، به. وهو في "مسند أحمد" (4486). وقوله: فأعوز أهل المدينة التمر. أعوز: أحوج، يقال: أعوزني الشيء: إذا احتجت إليه، فلم أقدر عليه.

حديث رقم 470 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كنا نخرج صدقة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من أقط

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، قال: " كنا نخرج إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر عن كل صغير وكبير، حر أو مملوك، صاعا من طعام، أو صاعا من أقط، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من زبيب، فلم نزل نخرجه حتى قدم معاوية حاجا، أو معتمرا، فكلم الناس على المنبر، فكان فيما كلم به الناس أن قال: إني أرى أن مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر، فأخذ الناس بذلك «، فقال أبو سعيد، فأما أنا فلا أزال أخرجه أبدا ما عشت» (1) 1617- أخبرنا إسماعيل، ليس فيه ذكر الحنطة. قال أبو داود: وقد ذكر معاوية بن هشام، في هذا الحديث عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عياض، عن أبي سعيد نصف صاع من بر، وهو وهم من معاوية بن هشام، أو ممن رواه عنه (2)

المعنى المختصر

(١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (985)، وابن ماجه (1829)، والنسائي في "الكبرى" (2304) و (2308) من طرق عن داود بن قيس، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1506) و (1508) و (1510)، ومسلم (985)، والترمذي (679)، والنسائي (2302) و (2303) من طرق عن عياض بن عبد الله، به. وبعضهم لا يذكر فيه قصة معاوية. وأخرجه البخاري (1505) من طريق زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله، به. مختصرا بلفظ: "كنا نطعم الصدقة صاعا من شعير". وهو في "مسند أحمد" (11182)، و"صحيح ابن حبان" (3305). وانظر تالييه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2309)،…

حديث رقم 480 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كنا نخرج صاع تمر أو شعير أو أقط أو زبيب

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، يقول: «لا أخرج أبدا إلا صاعا، إنا كنا نخرج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع تمر، أو شعير، أو أقط، أو زبيب»، هذا حديث يحيى، زاد سفيان: أو صاعا من دقيق، قال حامد: فأنكروا عليه، فتركه سفيان، قال أبو داود: «فهذه الزيادة وهم من ابن عيينة»

المعنى المختصر

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. محمد بن عجلان صدوق لا بأس به. إلا أن ذكر الدقيق فيه وهم من ابن عيينة كما نبه عليه المصنف. سفيان: هو ابن عيينة، ومسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسلم (985)، والنسائي في "الكبرى" (2305) من طريقين عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (3307). وانظر سابقيه. قوله: فهذه الزيادة وهم من ابن عيينة، قلنا: وقال النسائي: لا أعلم أحدا قال في هذا الحديث "دقيق" غير ابن عيينة، ولفظ النسائي: "أو صاعا من سلت" قال: ثم شك سفيان، فقال: دقيق أو سلت.

الكتاب التاليكتاب اللقطةالكتاب السابقكتاب باب تفريع أبواب الوتر
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن كتاب الزكاة

ما هو كتاب كتاب الزكاة؟

يضم كتاب الزكاة أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

كم عدد أحاديث كتاب الزكاة؟

يحتوي هذا الكتاب على 119 حديثاً متاحاً للقراءة.

كيف أقرأ الحديث كاملاً؟

اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

تابع القراءة

كتب أخرى من نفس المجموعة