حديث كنت مسندته إلى صدري وقد انخنث في حجري فمات وما شعرت به فمتى أوصى ﷺ
عن الأسود، قال: ذكروا عند عائشة، أن عليا كان وصيا، فقالت: «متى أوصى إليه؟ فلقد كنت مسندته إلى صدري، أو إلى حجري، فدعا بطست، فلقد انخنث في حجري، فمات، وما شعرت به، فمتى أوصى صلى الله عليه وسلم؟»
المعنى المختصر
إسناده صحيح. ابن عون: هو عبد الله البصري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٢٧٤١)، ومسلم (١٦٣٦)، والنسائي ١/ ٣٢ و ٦/ ٢٤٠ - ٢٤١ و٢٤١ من طرق عن ابن عون، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٣٩)، و "صحيح ابن حبان" (٦٦٠٣). قوله: "انخنث"، قال السندي في حاشيته على "المسند": بنونين بينهما حاء معجمة، وبعد الثانية ثاء مثلثة، أي: انكسر وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت، ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجاة، بحيث لا يمكن منه الوصية ولا تتصو…
