حديث كان الليل وكانت الظلمة فكرهنا أن نشق عليك فأتى قبره فصلى عليه
عن ابن عباس، قال: مات رجل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، فدفنوه بالليل، فلما أصبح أعلموه، فقال «ما منعكم أن تعلموني؟» قالوا: كان الليل، وكانت الظلمة، فكرهنا أن نشق عليك، «فأتى قبره، فصلى عليه»
المعنى المختصر
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو إسحاق الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه تاما ومختصرا البخاري (٨٥٧)، ومسلم (٩٥٤) (٦٨)، وأبو داود (٣١٩٦)، والترمذي (١٠٥٨)، والنسائي ٤/ ٨٥ من طرق عن الشبباني، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩٥٤) (٦٩) من طريقين عن الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٦٢) و (٣١٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٨٥).
