كتاب من كتب الحديث

كتاب المناسك

يضم كتاب المناسك أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

سنن ابن ماجه234 حديث62 مشاهدة
عدد الأحاديث234
المجموعةسنن ابن ماجهعرض المجموعة
أحاديث الكتاب

قراءة أحاديث كتاب المناسك

اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

حديث رقم 1810 مشاهدةيتوفر شرح

حديث لم يرخص النبي ﷺ لأحد يبيت بمكة إلا للعباس من أجل السقاية

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، قال: «لم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم لأحد، يبيت بمكة، إلا للعباس، من أجل السقاية»

المعنى المختصر

صحيح بما قبله، وهذا إسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم -وهو المكي-. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (١١٣٠٧) من طريق ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، عن عطاء، به.

حديث رقم 1820 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إن نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزله رسول الله ﷺ ليكون أسمح لخروجه

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «إن نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليكون أسمح، لخروجه»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا، وعبدة: هو ابن سليمان، ووكيع: هو ابن الجراح، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم. وأخرجه البخاري (١٧٦٥)، ومسلم (١٣١١)، وأبو داود (٢٠٠٨)، والترمذي (٩٤٥) و (٩٤١)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٩٣) من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٤١٩٢) من طريق الزهري، عن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٩٦).

حديث رقم 1830 مشاهدةيتوفر شرح

حديث ادلج النبي ﷺ ليلة النفر من البطحاء ادلاجا

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «ادلج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة النفر، من البطحاء ادلاجا»

المعنى المختصر

حديث صحيح، وهذا سند قوي من أجل معاوية بن هشام وقد توبع وباقي رجاله ثقات. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم والأسود: هما النخعيان. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤١٩١) من طريق الأحوص بن جواب، عن عمار بن رزيق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٤٩٣). قولها: "ادلج" قال السندي: بتشديد الدال، وهو السير آخر الليل، وبلا تشديد، هو السير أول الليل، وخروجه - صلى الله عليه وسلم - من البطحاء كان في الآخر، فتعين التشديد. ويوم النفر، قال ابن الأثير: هو اليوم الثاني من أيام التشريق، والنفر الآخر: اليوم الثال…

حديث رقم 1840 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالأبطح

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وعمر، وعثمان ينزلون بالأبطح»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه الترمذي (٩٣٨) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٦٢٤)، و "صحيح ابن حبان" (٣٨٩٥). وأخرجه مسلم (١٣١٠) من طريق أيوب، عن نافع، به. ولم يذكر عثمان. وأخرجه البخاري (١٧٦٨) من طريق عبيد الله، عن نافع، قال: نزل بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمر وابن عمر. قال الحافظ: هو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، وعن عمر منقطع، وعن ابن عمر موصول. ويحتمل أن يكون نافع سمع ذلك من ابن عمر، فيكون الجميع موصولا، ويدل عليه رواية عبد الرزاق…

حديث رقم 1850 مشاهدةيتوفر شرح

حديث لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، قال: كان الناس ينصرفون كل وجه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينفرن أحد، حتى يكون آخر عهده بالبيت»

المعنى المختصر

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. سليمان: هو ابن أبي مسلم المكي الأحول. وأخرجه مسلم (١٣٢٧)، وأبو داود (٢٠٠٢)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٧٠) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٧٥٥)، ومسلم (١٣٢٨) (٣٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٨٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، عن طاووس، به. وزادوا: "إلا أنه خفف عن المرأة الحائض". وهو في "مسند أحمد" (١٩٣٦)، و "صحيح ابن حبان" (٣٨٩٧).

حديث رقم 1860 مشاهدةيتوفر شرح

حديث نهى رسول الله ﷺ أن ينفر الرجل حتى يكون آخر عهده بالبيت

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن ينفر الرجل، حتى يكون آخر عهده بالبيت»

المعنى المختصر

إسناده ضعيف جدا، إبراهيم بن يزيد -وهو الخوزي- متروك، والمحفوظ عن طاووس حديث ابن عباس السالف قبله، وقد صح عن ابن عمر من قوله عند الترمذي (٩٦٤)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٨٢) من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: من حج فليكن آخر عهده بالبيت إلا الحيض، رخص لهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٨٩٩).

حديث رقم 1870 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إنها قد أفاضت ثم حاضت بعد ذلك فقال رسول الله ﷺ فلتنفر

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: حاضت صفية بنت حيي بعد ما أفاضت، قالت عائشة: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أحابستنا هي؟» فقلت: إنها قد أفاضت، ثم حاضت بعد ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلتنفر»

المعنى المختصر

إسناداه صحيحان. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن، وعروة: هو ابن الزبير. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" الجزء الذي نشره العمروي ص ١٤٩. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤١٧٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٠١). وأخرجه مسلم بإثر الحديث (١٣٢٨) / (٣٨٢)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٧٣) من طريق الليث بن سعد، بالإسناد الثاني. وأخرجه البخاري (٤٤٠١)، ومسلم بإثر (١٣٢٨) / (٣٨٣) من طريقين عن الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٢٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٠٣) و (٣٩٠…

حديث رقم 1880 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إنها قد طافت يوم النحر قال فلا إذن مروها فلتنفر

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية فقلنا: قد حاضت فقال: «عقرى حلقى ما أراها، إلا حابستنا» فقلت: يا رسول الله إنها قد طافت يوم النحر، قال: «فلا، إذن، مروها، فلتنفر»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم والأسود: هما النخعيان.وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" الجزء الذي نشره العمروي ص ١٤٩ - ١٥٠. وأخرجه البخاري (١٧٧١)، ومسلم بإثر الحديث (١٣٢٨) / (٣٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٧٥ - ٤١٧٨) من طرق عن إبراهيم النخعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٤٢٨). وقوله: "عقرى حلقى": بالفتح فيهما ثم السكون، وبالقصر بغير تنوين في الرواية، ويجوز في اللغة التنوين، وصوبه أبو عبيد، لأن معناه الدعاء بالعقر والحلق كما يقال: سقيا ورعيا…

حديث رقم 1890 مشاهدةيتوفر شرح

حديث حجة رسول الله ﷺ

حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فلما انتهينا إليه سأل عن القوم، حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن الحسين، فأهوى بيده إلى رأسي، فحل زري الأعلى، ثم حل زري الأسفل. ثم وضع كفه، بين ثديي، وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك، سل عما شئت، فسألته، وهو أعمى، فجاء وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا بها، كلما وضعها على منكبيه، رجع طرفاها إليه، من صغرها، ورداؤه إلى جانبه على المشجب، فصلى بنا، فقلت: أخبرنا عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: بيده، فعقد تسعا وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، فأذن في الناس في العاشرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل بمثل عمله، فخرج وخرجنا معه، فأتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع؟ قال: «اغتسلي، واستثفري بثوب، وأحرمي» فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء قال جابر: نظرت إلى مد بصري من بين يديه، بين راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، ما عمل به من شيء عملنا به، فأهل بالتوحيد «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته، قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم قام إلى مقام إبراهيم " فقال: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: ١٢٥] " فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول: - ولا أعلمه، إلا ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم - إنه كان يقرأ في الركعتين: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، ثم رجع إلى البيت، فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، حتى إذا دنا من الصفا قرأ " {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨] نبدأ بما بدأ الله به " فبدأ بالصفا فرقي عليه، حتى رأى البيت، فكبر الله وهلله وحمده، وقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة فمشى، حتى إذا انصبت قدماه، رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعدتا - يعني قدماه - مشى، حتى أتى المروة، ففعل على المروة، كما فعل على الصفا، فلما كان آخر طوافه على المروة قال: «لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي، فليحلل، وليجعلها عمرة» فحل الناس كلهم، وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله ألعامنا هذا أم لأبد؟ قال: فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى، وقال: دخلت العمرة في الحج هكذا، مرتين «لا، بل لأبد أبد» قال: وقدم علي ببدن النبي صلى الله عليه وسلم، فوجد فاطمة ممن حل، ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، فأنكر ذلك عليها علي، فقالت: أمرني أبي بهذا، فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الذي صنعته، مستفتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه، وأنكرت ذلك عليها، فقال: «صدقت، صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحج؟» قال: قلت: " اللهم إني أهل بما أهل به رسولك صلى الله عليه وسلم، قال: فإن معي الهدي فلا تحل " قال: فكان جماعة الهدي الذي جاء به علي من اليمن، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة، ثم حل الناس كلهم، وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية، وتوجهوا إلى منى، أهلوا بالحج، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بمنى الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر، فضربت له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشك قريش، إلا أنه واقف عند المشعر الحرام، أو المزدلفة، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى عرفة، فوجد القبة، قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس، أمر بالقصواء، فرحلت له، فركب، حتى أتى بطن الوادي، فخطب الناس فقال: «إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية، موضوع تحت قدمي هاتين، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث - كان مسترضعا في بني سعد، فقتلته هذيل - وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربانا، ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن، بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن، وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لم تضلوا إن اعتصمتم به، كتاب الله، وأنتم مسئولون عني، فما أنتم قائلون؟» قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال: بإصبعه السبابة إلى السماء، وينكتها إلى الناس «اللهم اشهد، اللهم اشهد» ثلاث مرات، ثم أذن بلال، ثم أقام، فصلى الظهر، ثم أقام، فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته، إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا، حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا، حتى غاب القرص، وأردف أسامة بن زيد خلفه، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد شنق القصواء بالزمام، حتى إن رأسها، ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى «أيها الناس السكينة، السكينة» كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا، حتى تصعد، ثم أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد وإقامتين، ولم يصل بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى طلع الفجر، فصلى الفجر، حين تبين له الصبح، بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام، فرقي عليه، فحمد الله، وكبره، وهلله، فلم يزل واقفا، حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن العباس، وكان رجلا حسن الشعر، أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر الظعن يجرين، فطفق ينظر إليهن الفضل، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر، فصرف الفضل وجهه من الشق الآخر ينظر، حتى أتى محسرا، حرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى، التي تخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها، مثل حصى الخذف، ورمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده، وأعطى عليا، فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب، وهم يسقون على زمزم، فقال: «انزعوا بني عبد المطلب لولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم، لنزعت معكم» فناولوه دلوا، فشرب منه

المعنى المختصر

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مسلم (١٢١٨) (١٤٧)، وأبو داود (١٩٠٥) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢١٨) (١٤٨) من طريق حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٤٤٠)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٤٤). وأخرجه مختصرا بقصة الإهلال من ذي الحليفة البخاري (١٥١٥) من طريق عطاء، عن جابر. وأخرجه مختصرا بالخروج إلى الصفا وقوله: "نبدأ بما بدأ الله به" النسائي ٥/ ٢٣٩ من طريقين عن جعفر بن محمد، به. وأخرجه مختصرا بالدعاء على الصفا النسائي ٥/ ٢٣٩ - ٢٤٠ و٢٤٠ و…

حديث رقم 1900 مشاهدةيتوفر شرح

حديث منا من أهل بحج وعمرة معا ومنا من أهل بحج مفرد ومنا من أهل بعمرة مفردة

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للحج على أنواع ثلاثة، فمنا من أهل بحج وعمرة معا، ومنا من أهل بحج مفرد، ومنا من أهل بعمرة مفردة، فمن كان أهل بحج وعمرة معا، لم يحلل من شيء، مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بالحج مفردا، لم يحلل من شيء، مما حرم منه، حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بعمرة مفردة، فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، حل مما حرم عنه، حتى يستقبل حجا»

المعنى المختصر

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو الليثي- وباقي رجاله ثقات. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٩٦) من طريق محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٩)، ومسلم (١٢١١)، وأبو داود (١٧٧٩ - ١٧٨١)، والنسائي ٥/ ١٤٥ و١٦٥ - ١٦٧ من طريق عروة، عن عائشة، بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٧٦).

حديث رقم 1910 مشاهدةيتوفر شرح

حديث حج رسول الله ﷺ ثلاث حجات حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعد ما هاجر من المدينة

حدثنا سفيان، قال: حج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حجات، حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر من المدينة، وقرن مع حجته عمرة، واجتمع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وما جاء به علي مائة بدنة، منها جمل لأبي جهل، في أنفه برة من فضة، فنحر النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثا وستين، ونحر علي ما غبر " قيل له: من ذكره؟ قال: جعفر، عن أبيه عن جابر، وابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس

المعنى المختصر

حديث جابر رجاله ثقات، لكن اختلف على سفيان الثوري فيه كما سيأتي في التخريج، وهذا لفظ حديث جابر، أما حديث ابن عباس ففيه قصة الجمل فقط، وسيأتي تخريجه والكلام عليه برقم (٣١٠٠). وأخرج حديث جابر الترمذي (٨٢٦)، وابن خزيمة (٣٠٥٦)، والدارقطني (٢٦٩٦)، والحاكم ١/ ٤٧٠، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/ ٤٥٤ من طريق زيد بن حباب، عن سفيان الثوري، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث سفيان لا نعرفه إلا من حديث زيد بن حباب. ورأيت عبد الله بن عبد الرحمن -يعني الدارمي- روى هذا الحديث في كتبه عن عبد الله بن أبي زيا…

حديث رقم 1920 مشاهدةيتوفر شرح

حديث من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى

الراوي: الحجاج بن عمرو الأنصاري

عن الحجاج بن عمرو الأنصاري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من كسر، أو عرج، فقد حل، وعليه حجة أخرى» فحدثت به ابن عباس، وأبا هريرة فقالا: صدق

المعنى المختصر

إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" الجزء الذي نشره العمروي ص ١٣٣. وأخرجه أبو داود (١٨٦٢)، والترمذي (٩٥٨) و (٩٥٩)، والنسائي ٥/ ١٩٨ و ١٩٨ - ١٩٩ من طرق عن حجاج بن أبي عثمان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٣١)، و"شرح مشكل الآثار" (٦١٥) و (٦١٦). وانظر ما بعده.

الكتاب التاليكتاب المناسالكتاب السابقكتاب الجهاد
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن كتاب المناسك

ما هو كتاب كتاب المناسك؟

يضم كتاب المناسك أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

كم عدد أحاديث كتاب المناسك؟

يحتوي هذا الكتاب على 234 حديثاً متاحاً للقراءة.

كيف أقرأ الحديث كاملاً؟

اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

تابع القراءة

كتب أخرى من نفس المجموعة

262 حديث

افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم

يضم افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
391 حديث

كتاب الطهارة وسننها

يضم كتاب الطهارة وسننها أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
4 حديث

كتاب الطهارة وسننها المبالغة في الاستنشاق والاستنثار

يضم كتاب الطهارة وسننها المبالغة في الاستنشاق والاستنثار أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
37 حديث

كتاب الصلاة

يضم كتاب الصلاة أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
1 حديث

كتاب الطهارة وسننه

يضم كتاب الطهارة وسننه أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
2 حديث

كتاب الصلاة أبواب مواقيت الصلاة

يضم كتاب الصلاة أبواب مواقيت الصلاة أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب