حديث إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
عن مهاجر أبي الحسن، قال: سمعت زيد بن وهب، قال: جئنا من جنازة، فمررنا بأبي ذر، فقال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبرد " ثم أراد أن يؤذن، فقال له: "أبرد "، والثالثة أكبر علمي شعبة قال له، حتى رأينا فيء التلول، قال: "إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة "
المعنى المختصر
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٤٤٥) ، وابن أبي شيبة ١/٣٢٤، والبخاري (٥٣٩) و (٦٢٩) و (٣٢٥٨) ، وأبو داود (٤٠١) ، والترمذي (١٥٨) ، وابن خزيمة (٣٩٤) ، والطحاوي ١/١٨٦، وابن حبان (١٥٠٩) ، والبيهقي ١/٤٣٨، والبغوي (٣٦٣) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.= وسيأتي برقم (٢١٤٤١) و (٢١٥٣٣) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧١٣٠) ، وانظر تمام شواهده هناك. قوله: "أبرد" أمر من الإبراد، وهو الدخول في البرد، أي: ادخل في البرد، وأما قوله: "فأبردوا بالصلاة" فالباء فيه للتعدية، أي: أدخلها في البرد. "حتى…
