حديث أن رسول الله ﷺ يقول إن الله يقبل توبة عبده أو يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب
عن ابن نعيم، حدثه ، أن أبا ذر، حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله يقبل توبة عبده، أو يغفر لعبده، ما لم يقع الحجاب " قيل: وما وقوع الحجاب؟ قال: "تخرج النفس ، وهي مشركة "
المعنى المختصر
إسناده ضعيف لجهالة ابن نعيم - واسمه عمر - وقوله في رواية أبي داود الطيالسي هذه: أن أبا ذر حدثهم، خطأ، والصواب أن بينهما أسامة بن سلمان كما سيأتي، وهو مجهول أيضا. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٥٥) من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. ويغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" روي ذلك من حديث ابن عمر، وسلف عند المصنف برقم (٦١٦٠) . ومن حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسم، وسلف برقم (١٥٤٤٣) . ومن حديث عبادة بن الصامت عند الطبري ٤/٣٠٢، وال…
