حديث كان رجل يأتي الصلاة فقيل له لو اتخذت حمارا يقيك الرمضاء والشوك والوقع
عن أبي بن كعب، قال: كان رجل يأتي الصلاة، فقيل له: لو اتخذت حمارا يقيك الرمضاء والشوك والوقع، قال شعبة: وذكر رابعة، قال: محلوفة، ما أحب أن طنبي بطنب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "لك ما نويت " أو قال: "لك أجر ما نويت " شعبة يقول ذلك
المعنى المختصر
إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن جعفر: هو الهذلي البصري المعروف بغندر، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي مولاهم الواسطي البصري.= وانظر (٢١٢١٢) . وقوله: "الوقع" بفتحتين، أي: الحجارة المحددة. وقوله: "محلوفه" بالضم: مبتدأ خبره مقدر، أي: قسمي، أو بالجر أو النصب بتقدير حرف القسم. وقوله: "أن طنبي" بضمتين، أو سكون الثاني: الحبل الذي تشد به الخيمة ونحوها، والجمع: أطناب، مثل عنق، وأعناق.
