حديث قال رسول الله ﷺ لا رقية إلا من عين أو حمة
عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا رقية إلا من عين أو حمة "
المعنى المختصر
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وانظر (١٩٩٠٨) .
يضم مسند البصريين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا رقية إلا من عين أو حمة "
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وانظر (١٩٩٠٨) .
عن عمران بن حصين، أن " غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء، فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، إنا ناس فقراء فلم يجعل عليه شيئا "
إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ بن هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. = وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥١٢) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وسقط من إسناده "عن أبيه"، فليستدرك. وأخرجه أبو داود (٤٥٩٠) ، ومن طريقه البيهقي ٨/١٠٥، عن أحمد بن حنبل، به. وأخرجه الدارمي (٢٣٦٨) ، والبزار في "مسنده" (٣٦٠٠) ، والنسائي ٨/٢٥-٢٦، والطبراني ١٨/ (٥١٢) من طرق عن معاذ بن هشام، به. قال البيهقي عقب الحديث: إن كان المراد بالغلام المذكور فيه الممل…
عن عمران بن حصين، أن " رجلا أعتق ستة أعبد له، فأقرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فأعتق اثنين، وأرق أربعة " قال محمد بن سيرين: لو لم يبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لجعلته رأيي
إسناده صحيح على شرط مسلم. يحيى بن اسحاق: هوالسيلحيني.= وأخرجه أبو داود (٣٩٦١) ، والطبراني في "الكبير"١٨/ (٤٣٠) ، والبيهقي ١٠/ (٢٨٥) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٤١٦ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٦٦٨) (٥٧) ، والطبراني ١٨/ (٣٥٨) و (٣٥٩) و (٣٦١) و (٤٢٨) و (٤٢٩) و (٤٣٠) ، والبيهقي ١٠/٢٨٥، وابن عبد البر ٢٣/٤١٤- ٤١٥ و٤١٦ من طرق عن ابن سيرين، به. وسيأتي برقم (٢٠٠٠١) ، وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦) .
عن عمران بن حصين، أنه قال: " تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عنها، ولم ينزل من الله فيها نهي "
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل - وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، والحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين، وقد توبعا. حماد: هو ابن سلمة، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٣٦) من طريق يحيى بن إسحاق، والطبراني في "الكبير"١٨/ (٣٨٩) من طريق عبيد الله بن محمد بن حفص المعروف بابن عائشة، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٩٩٤٠) ، وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣٣) .
حدثنا أبو رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف من خز لم نره عليه قبل ذلك ولا بعده فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أنعم الله عليه نعمة، فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه " قال روح ببغداد: يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل بن فضالة القيسي، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ٤/٢٩١ و٧/١٠، وابن أبي الدنيا في "الشكر" (٥٠) ، وفي "العيال" (٣٦٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٣٧) ، والطبراني ١٨/ (٢٨١) ، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ١٦١، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٠٢) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٧١، وفي "الشعب" (٦٢٠٠) ، والخطيب في "المتفق والمفترق" ٣/١٧٦٧ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وتحرف الفضيل عند الحاكم والقضاعي إلى: المفضل. وأخرجه الطبر…
حدثنا همام قال: سئل قتادة عن الشفع والوتر فقال: حدثنا عمران بن عصام الضبعي، عن شيخ من أهل البصرة، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هي الصلاة: منها شفع، ومنها وتر "
إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران. بهز: هو ابن أسد العمي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وانظر (١٩٩١٩) .
عن أبي الأسود الديلي قال: غدوت على عمران بن حصين يوما من الأيام فقال: يا أبا الأسود، فذكر الحديث، أن رجلا من جهينة أو من مزينة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه؟ شيء قضي عليهم ومضى عليهم في قدر قد سبق. أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم، وأخذت عليهم به الحجة. قال: " بل شيء قضي عليهم، ومضى عليهم ". قال: فلم يعملون إذا يا رسول الله؟ قال: " من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله، {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: ٨] "
إسناده قوي على شرط مسلم. ابن يعمر: هو يحيى البصري. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣٠/٢١٠- ٢١١، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٥٠) ، والواحدي في "تفسيره" ٤/٤٩٧ من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٤٢) ، ومسلم (٢٦٥٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة"= (١٧٤) ، والطبري ٣٠/٢١٠- ٢١١، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٥٧) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٥٠) و (٩٥١) و (٩٥٢) و (٩٥٣) ، والبيهقي في "الاعتقاد" ص ١٤٧-١٤٨، وفي "الشعب" (١٨٦) ، والبغوي في "تفسيره" ٤/٤٩٢ من طرق عن عزرة بن ثابت، به. و…
عن أبي العلاء قال: حدثني رجل من الحي، أن عمران بن حصين حدثه، أن عبيسا أو ابن عبيس في أناس من بني جشم أتوه، فقال له أحدهم: ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة؟ قال: لعلي قد قاتلت حتى لم تكن فتنة. قال: ألا أحدثكم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أراه ينفعكم فأنصتوا. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغزوا بني فلان مع فلان ". قال: فصفت الرجال وكانت النساء من وراء الرجال، ثم لما رجعوا قال رجل: يا نبي الله استغفر لي غفر الله لك. قال: " هل أحدثت؟ " قال: يا رسول الله استغفر لي غفر الله لك. قال: " هل أحدثت؟ " قال: لما هزم القوم وجدت رجلا بين القوم والنساء. فقال: إني مسلم. أو قال: أسلمت. فقتلته. قال: تعوذا بذلك حين غشيته بالرمح. قال: " هل شققت عن قلبه تنظر إليه؟ " فقال: لا. والله ا فعلت. فلم يستغفر له أو كما قال، وقال في حديثه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغزوا بني فلان مع فلان، فانطلق رجل من لحمتي معهم، فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا نبي الله استغفر لي غفر الله لك. قال: " وهل أحدثت؟ " قال: لما هزم القوم أدركت رجلين بين القوم والنساء فقالا: إنا مسلمان أو قالا: أسلمنا فقتلتهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عما أقاتل الناس إلا على الإسلام؟ والله لا أستغفر لك ". أو كما قال: فمات بعد فدفنته عشيرته، فأصبح قد نبذته الأرض، ثم دفنوه وحرسوه ثانية فنبذته الأرض، ثم قالوا: لعل أحدا جاء وأنتم نيام فأخرجه فدفنوه ثالثة، ثم حرسوه فنبذته الأرض ثالثة، فلما رأوا ذلك ألقوه، أو كما قال
إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران. عارم: هو محمد بن الفضل، ومعتمر بن سليمان: هو ابن طرخان التيمي، وسميط الشيباني: هو ابن سمير، وقيل: ابن عمير السدوسي، من ولد سدوس بن شيبان، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٠٩) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. ووقع عنده: عبس أو ابن عبس. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٣٠) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٢٣٤) و (٣٢٣٥) والطبراني ١٨/ (٥٦٢) من طريق عاصم الأحول، عن سميط بن سمير، عن عمران به، ليس فيه…
عن عمران بن حصين قال: " أعتق رجل ستة مملوكين له عند موته، فأقرع النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فأعتق اثنين منهم "
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران، وقد توبع. سفيان: هو الثوري. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٦٧٦٣) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٤٢) . وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٤١٧ من طريق محمد الفريابي، عن سفيان الثوري، به. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦) .
عن عمران بن حصين قال: ما قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا إلا أمرنا بالصدقة، ونهانا عن المثلة. قال: وقال: " ألا وإن من المثلة: أن ينذر الرجل أن يخزم أنفه "
صحيح دون قوله: "ألا إن من المثلة . الخ "، وهذا إسناد ضعيف كما سلف بيانه عند مكرره (١٩٨٥٧) .
عن عمران بن حصين قال: " تمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا عنها، ولم ينزل فيها نهي "
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين، وقد توبع. عفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو ابن سلمة، وحميد: هو الطويل. وانظر (١٩٩٣٣) .
عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه " قال: فصففنا فصلينا عليه كما تصلون على الميت
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار البصري. وسيأتي برقم (١٩٩٦٣) عن عبد الأعلى السامي عن يونس، ويأتي تخريجه هناك. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٦٧) .
يضم مسند البصريين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يحتوي هذا الكتاب على 1217 حديثاً متاحاً للقراءة.
اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
يضم مسند الخلفاء الراشدين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند الصحابة بعد العشرة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند بني هاشم من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.