حديث رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته قال إنه ريحانتي من الدنيا
عن الحسن، أخبرني أبو بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن على ظهره، وعلى عنقه، فيرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا لئلا يصرع ، قال: فعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله، رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته، قال: " إنه ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين "
المعنى المختصر
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مبارك بن فضالة، فهو صدوق. عفان: هو ابن مسلم الصفار، والحسن الراوي عن أبي بكرة: هو البصري. وقد سلف برقم (٢٠٣٩٢) من طريق إسرائيل بن موسى،- وهو ثقة من رجال البخاري- عن الحسن. وليس فيه قصة وثوب الحسن بن علي رضي الله عنهما على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم. وليس فيه قوله: "إنه ريحانتي من هذه الدنيا". وقصة وثوب الحسن على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا شواهدها فيما سلف برقم (٢٠٤٤٨) . وقوله صلى الله عليه وسلم: "إنه ريحانتي من الدنيا" يشهد له حدي…
