حديث المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا
حدثنا الحسن، أخبرني شيخ من بني سليط، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، لأكلمه في سبي أصيب لنا في الجاهلية، فإذا هو يحدث القوم وحلقة قد أطافت به، فإذا هو قاعد عليه إزار قطر له غليظ، أول شيء سمعته منه وهو يقول بيده هكذا، وأشار المبارك بإصبعه السبابة: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا " أي في القلب "
المعنى المختصر
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل المبارك بن فضالة، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم. والحسن: هو البصري. وانظر (١٦٦٢٤) . القطر بالكسر، والقطرية: ضرب من البرود.
