حديث جمع رسول الله ﷺ قريشا فقال هل فيكم من غيركم
عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فقال: " هل فيكم من غيركم؟ " قالوا: لا، إلا ابن أختنا وحليفنا ومولانا، فقال: " ابن أختكم منكم، وحليفكم منكم، ومولاكم منكم، إن قريشا أهل صدق وأمانة، فمن بغى لها العواثر أكبه الله في النار لوجهه "
المعنى المختصر
إسناده ضعيف دون قوله: "ابن أختكم منكم ومولاكم منكم" فصحيح لغيره، وقد سلف الكلام على إسناده بالرواية السالفة (١٨٩٩٢) . قال السندي: قوله: "فمن بغى لها العواثر" جمع عاثرة، وهي الحادثة التي تعثر بصاحبها، من عثر بهم الزمان: إذا جنى عليهم، وروي "العواثير" جمع عاثور، وهو المكان الخشن، لأنه يعثر فيه، وقيل: هو حفرة تحفر ليقع فيها نحو الأسد، فيصاد، فاستعير للورطة والمهلكة.
