حديث جاءت إلى النبي ﷺ فاستفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى بيت ابن أم مكتوم الأعمى
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن فاطمة بنت قيس أخبرته، أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فزعمت أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستفتته في خروجها من بيتها: " فأمرها أن تنتقل إلى بيت ابن أم مكتوم الأعمى "، فأبى مروان إلا أن يتهم حديث فاطمة في خروج المطلقة من بيتها، وزعم عروة قال: قال فأنكرت ذلك عائشة على فاطمة
المعنى المختصر
إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه عبد الرزاق (١٢٠٢٢) و (١٢٠٢٣) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٠٩) ، وأخرجه الدارقطني في "السنن" ٤/٢٩- من طريق حجاج، كلاهما (عبد الرزاق وحجاج) عن ابن جريج، به.= وقد سلف برقم (٢٧٣٤١) وفصلنا القول في إنكار عائشة هناك.
