حديث إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا
عن رافع بن خديج، قال: قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا وليست معنا مدى؟ قال: " أعجل أو أرن ، ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر، وسأحدثك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبش " . قال: وأصبنا نهب إبل وغنم، فند منها بعير، فرماه رجل بسهم، فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فإذا غلبكم منها شيء، فافعلوا به هكذا "
المعنى المختصر
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٥٥٠٩) ، ومسلم (١٩٦٨) (٢٠) ، والترمذي (١٤٩١) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٢٨، وفي "الكبرى" (٤٤٩٩) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. قال الترمذي: عباية قد سمع من رافع، والعمل على هذا عند=أهل العلم، لا يرون أن يذكى بسن ولا بعظم. وأخرجه مطولا ومختصرا عبد الرزاق (٨٤٨١) ، والبخاري (٥٥٠٦) ، والدارمي ٢/٨٤، وابن الجارود (٨٩٥) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/١٨٣، والطبراني في "الكبير" (٤٣٨٠) و (٤٣٨١) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢…
