حديث قال النبي ﷺ إنما الدنيا لأربعة نفر
عن أبي كبشة الأنماري ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ثلاث أقسم عليهن، وأحدثكم حديثا فاحفظوه "، قال: " فأما الثلاث التي أقسم عليهن: فإنه ما نقص مال عبد صدقة ،ولا ولا ظلم عبد بمظلمة فيصبر عليها إلا زاده الله بها عزا، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر، وأما الذي أحدثكم حديثا فاحفظوه "، فإنه قال: " إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما، فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقه "، قال: " فهذا بأفضل المنازل " قال: " وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا؟ " قال: " فهو يقول: لو كان لي مال عملت بعمل فلان " قال: " فأجرهما سواء "، قال: " وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما، فهو يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقه، فهذا بأخبث المنازل " قال: " وعبد لم يرزقه الله مالا، ولا علما فهو يقول: لو كان لي مال لعملت بعمل فلان، قال: هي نيته، فوزرهما فيه سواء "
المعنى المختصر
حديث حسن، يونس بن خباب- وهو الأسيدي- مختلف فيه، فقد ضعفه البخاري وأبو حاتم والنسائي وابن حبان وابن معين في أكثر رواياته، وقال ابن شاهين في "الثقات " قال عثمان بن أبي شيبة: يونس بن خباب ثقة صدوق، وقال الساجي: صدوق في الحديث تكلموا فيه من جهة رأيه السوء، وقال ابن معين في رواية عنه: كان ثقة وكان يشتم عثمان، وقال أبو داود: قد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة، وليست الرافضة كذلك، وقال ابن عدي: وأحاديثه مع غلوه تكتب. وصحح الترمذي حديثه هذا. وباقي رجال الحديث ثقات.=وأخرجه يعقوب بن سفيان في "تاريخه" ٣/١٩١،…
