حديث والذي نفس محمد بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
عن المستورد بن شداد، قال: كنت في ركب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر بسخلة ميتة منبوذة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أترون هذه هانت على أهلها؟ " فقالوا: يا رسول الله من هوانها ألقوها، قال: " فوالذي نفس محمد بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها "
المعنى المختصر
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن ماجه (٤١١١) ، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (٢) ، والبزار في "مسنده" (٣٤٦١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٢٣) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٢١) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن المستورد إلا من حديث مجالد عن قيس، عنه. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٥٠٨) ، ومن طريقه الترمذي (٢٣٢١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٢٥) عن…
