حديث استسقى رسول الله ﷺ فسقيناه نبيذا فشرب ثم ناول فضله أسامة بن زيد
عن ابن عباس، قال: ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، وهو على بعيره وخلفه أسامة بن زيد، فاستسقى فسقيناه نبيذا فشرب ثم ناول فضله أسامة فقال: " قد أحسنتم وأجملتم فكذلك فافعلوا "فنحن لا نريد أن نغير ذلك
المعنى المختصر
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وبكر: هو ابن عبد الله المزني. وأخرجه بأطول مما هنا ابن خزيمة (٢٩٤٧) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وسيأتي مطولا برقم (٣٥٢٨) ، ويأتي تخريجه هناك. والنبيذ، قال ابن الأثير ٥/٧: هو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك، يقال: نبذت التمر والعنب، إذا تركت عليه الماء ليصبر نبيذا، وسواء كان مسكرا أو غير مسكر، فإنه يقال له: النبيذ.
