حديث من يستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تسمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك، ومن تحلم عذب حتى يعقد شعيرة وليس بعاقد، ومن صور صورة كلف أن ينفخ وليس بنافخ "
المعنى المختصر
حديث صحيح، علي بن عاصم -وهو ابن صهيب الواسطي، وإن كان يخطىء- متابع، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. وأخرجه الدارمي (٢٧٠٨) ، والبخاري (٧٠٤٢) ، والطبراني (١١٩٦٠) من طريق خالد بن عبد الله الطحان، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. واقتصر الدارمي على القسم الأول منه. وانظر (١٨٦٦) . والآنك: الرصاص المذاب، وتحلم: تكلف في الحلم، أي: أتى فيه بشيء لم يره.
