حديث أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة
عن ابن عباس، قال: أتي عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا، فأمر بها عمر أن ترجم، مر بها على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عمر أن ترجم، قال: فقال: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت " أن القلم قد رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ " قال: بلى، قال: فما بال هذه ترجم؟ قال: لا شيء، قال: فأرسلها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يكبر. (1) 4400- عن الأعمش، نحوه، وقال أيضا: حتى يعقل، وقال: «وعن المجنون حتى يفيق»، قال: فجعل عمر يكبر. (2) 4401- عن ابن عباس، قال: مر على علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمعنى عثمان، قال: أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم»، قال: صدقت، قال: فخلى عنها. (3)
المعنى المختصر
(١)حديث صحيح، وقد اختلف في رفعه ووقفه، ومهما يكن، فهو مرفوع حكما، كما قال الحافظ في "فتح الباري" ١٢/ ١٢١. على أن له طرقا أخرى عن علي مرفوعة وشاهدا من حديث عائشة السالف قبله مرفوعا كذلك. قلنا: رواية جرير -وهو ابن عبد الحيد- عن الأعمش هنا غير صريحة بالرفع، وكذا رواية وكيع عن الأعمش الآتية بعده كما قال المزي في "تحفة الأشراف" ٧/ ٤١٣. أبو ظبيان: هو حصين بن جندب الجنبي.وأخرجه مرفوعا ابن ماجه (٢٠٤٢) من طريق القاسم بن يزيد، والترمذي (١٤٨٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧٣٠٦) من طريق قتادة، عن الحسن البصري، ك…
