كتاب من كتب الحديث

كتاب الحدود

يضم كتاب الحدود أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

سنن أبي داود109 حديث34 مشاهدة
عدد الأحاديث109
المجموعةسنن أبي داودعرض المجموعة
أحاديث الكتاب

قراءة أحاديث كتاب الحدود

اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

حديث رقم 610 مشاهدةيتوفر شرح

حديث لو لم يرجعا بعد اعترافهما لم يطلبهما وإنما رجمهما عند الرابعة

الراوي: عبد الله بن بريدة

عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، نتحدث " أن الغامدية، وماعز بن مالك لو رجعا بعد اعترافهما - أو قال: لو لم يرجعا بعد اعترافهما - لم يطلبهما، وإنما رجمهما عند الرابعة "

المعنى المختصر

إسناده ضعيف لضعف بشير بن المهاجر. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٦٤) و (٧٢٣١) من طريق بشير بن المهاجر، به.وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٤٢). قلنا: وفي قوله -صلى الله عليه وسلم- "هلا تركموه" من حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (٤٤٢٠) وحديث نعيم بن هزال السالف أيضا (٤٤١٩) وغيرهما، دليل على أن الحد يدرأ عن المعترف إذا رجع، كما بوب له الترمذي في "جامعه" للحديث (١٤٩١). وانظر كلام الحافظ في "الفتح" ١٢/ ١٢٧.

حديث رقم 620 مشاهدةيتوفر شرح

حديث أمر به فرجم قال فخرجنا به فحفرنا له حتى أمكنا ثم رميناه بالحجارة حتى هدأ

الراوي: خالد بن اللجلاج

عن خالد بن اللجلاج، حدثه، أن اللجلاج أباه أخبره، أنه كان قاعدا يعتمل في السوق، فمرت امرأة تحمل صبيا، فثار الناس معها، وثرت فيمن ثار، فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: «من أبو هذا معك؟» فسكتت، فقال شاب حذوها: أنا أبوه يا رسول الله، فأقبل عليها، فقال: «من أبو هذا معك؟» قال الفتى: أنا أبوه يا رسول الله، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعض من حوله يسألهم عنه،، فقالوا: ما علمنا إلا خيرا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أحصنت؟» قال: نعم، فأمر به فرجم، قال: فخرجنا به فحفرنا له حتى أمكنا، ثم رميناه بالحجارة حتى هدأ، فجاء رجل يسأل عن المرجوم، فانطلقنا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: هذا جاء يسأل عن الخبيث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لهو أطيب عند الله من ريح المسك»، فإذا هو أبوه، فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه، وما أدري قال: والصلاة عليه، أم لا، «وهذا حديث عبدة وهو أتم».(1) 4436- عن خالد بن اللجلاج، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ببعض هذا الحديث.(2)

المعنى المختصر

(١) حديث حسن إن شاء الله، وهذا إسناد فيه محمد بن عبد الله بن علاثة مختلف فيه، وأعدل الأقوال فيه أنه لا يحتج بما انفرد به وإنما يكتب حديثه للمتابعة والشواهد، وقد توبع في بعض هذا الحديث، ويشهد له قصة ماعز عند مسلم (١٦٥٥) وهو عند أبي داود (٤٤٣٣) مختصرا، وحديث المرأة الجهنية وسيأتي خبرها برقم (٤٤٤٠) و (٤٤٤٢). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٤٦) و (٧١٦٥) من طريق حرمي بن حفص، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٩٣٤). وانظر ما بعده.(٢)إسناده حسن. مسلمة بن عبد الله الجهني روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "…

حديث رقم 630 مشاهدةيتوفر شرح

حديث زنى بامرأة سماها له فبعث إليها فأنكرت فجلده الحد وتركها

الراوي: سهل بن سعد

عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رجلا أتاه فأقر عنده أنه زنى بامرأة سماها له، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المرأة، فسألها عن ذلك فأنكرت أن تكون زنت، فجلده الحد وتركها»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار المدني القاص. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٩٢٤)، والبيهقي ٨/ ٢٢٨ من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٢٨٧٥) عن حسين بن محمد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٤٢) والطبراني في "الكبير" (٥٧٦٧)، والدارقطني (٣١٥٥)، والبيهقي ٨/ ٢٥١ من طريق هشام بن عمار، والدارقطفي (٣١٥٥) من طريق يونس بن محمد، و (٣١٥٥) من طريق أبي علي أحمد بن الحكم، أربعتهم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن عباد بن إسحاق، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد. لكن قال حسين في روايته: فحده وترك…

حديث رقم 640 مشاهدةيتوفر شرح

حديث زنى بامرأة فأمر به فجلد الحد ثم أخبر أنه محصن فأمر به فرجم

الراوي: جابر

عن جابر، «أن رجلا زنى بامرأة، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فجلد الحد، ثم أخبر أنه محصن، فأمر به فرجم» قال أبو داود: روى هذا الحديث محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، موقوفا على جابر، ورواه أبو عاصم، عن ابن جريج بنحو ابن وهب، لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن رجلا زنى فلم يعلم بإحصانه، فجلد، ثم علم بإحصانه فرجم

المعنى المختصر

إسناده ضعيف مرفوعا، فقد انفرد عبد الله بن وهب برفعه، وخالفه أبو عاصم الضحاك بن مخلد كما في الطريق الآتي بعده عند المصنف، ومحمد بن بكر البرساني كما أشار المصنف، فروياه عن ابن جريج موقوفا. قلنا: وقد ثبت تصريح ابن جريج وأبي الزبير بسماعهما في الطريق الموقوف عند النسائي في "الكبرى"، فلهذا صوب الموقوف، وخطأ المرفوع. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٧٣) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال بإثره: لا أعلم أن أحدا رفع هذا الحديث غير ابن وهب. وانظر ما بعده.

حديث رقم 650 مشاهدةيتوفر شرح

حديث أن رجلا زنى بامرأة فلم يعلم بإحصانه فجلد

الراوي: جابر

عن جابر، «أن رجلا زنى بامرأة فلم يعلم بإحصانه، فجلد، ثم علم بإحصانه، فرجم»

المعنى المختصر

إسناده صحيح مرقوفا، وقد جاء عند النسائي تصريح ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- وأبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- بالسماع، فانتفت شبهة تدليسهما. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٧٤) عن محمد بن بشار، عن أبي عاصم، بهذا الإسناد. وقال: هذا الصواب، والذي قبله خطأ.

حديث رقم 660 مشاهدةيتوفر شرح

حديث شكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم أمرهم فصلوا عليها

الراوي: عمران بن حصين

عن عمران بن حصين، أن امرأة، - قال في حديث أبان: من جهينة -، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت إنها زنت، وهي حبلى، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وليا لها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحسن إليها، فإذا وضعت فجئ بها»، فلما أن وضعت جاء بها، فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم أمرهم فصلوا عليها، فقال عمر، يا رسول الله، تصلي عليها وقد زنت؟ قال: «والذي نفسي بيده، لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها» لم يقل عن أبان: فشكت عليها ثيابها. (1) 4441- عن الأوزاعي، قال: فشكت عليها ثيابها يعني: فشدت. (2)

المعنى المختصر

(١) إسناده صحيح. أبو المهلب: هو الجرمي، عم أبي قلابة، مختلف في اسمه، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وهام الدستوائي: هو ابن أبي عبد الله. وأخرجه مسلم (١٦٩٦)، وابن ماجه (٢٥٥٥)، والترمذي (١٥٠٠)،والنسائي في "الكبرى" (٢٠٩٥) و (٧١٥٠) و (٧١٥١) و (٧١٥٦) و (٧١٥٧) من طريق يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وقد وقع خطأ في رواية الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عند ابن ماجه والنسائي في الموضعين الثاني والخامس حيث سمى أبا المهلب: أبا المهاجر. وقد نبه عليه النسائي بإثر (٧١٥١). وهو في…

حديث رقم 670 مشاهدةيتوفر شرح

حديث أمر بها فحفر لها وأمر بها فرجمت

الراوي: عبد الله بن بريدة

عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن امرأة - يعني - من غامد، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني قد فجرت، فقال: «ارجعي»، فرجعت، فلما أن كان الغد أتته، فقالت: لعلك أن تردني كما رددت ماعز بن مالك، فوالله إني لحبلى، فقال لها: «ارجعي»، فرجعت، فلما كان الغد أتته، فقال لها: «ارجعي حتى تلدي»، فرجعت، فلما ولدت أتته بالصبي، فقالت: هذا قد ولدته، فقال لها: «ارجعي فأرضعيه حتى تفطميه» فجاءت به وقد فطمته، وفي يده شيء يأكله، فأمر بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها، وأمر بها فرجمت، وكان خالد فيمن يرجمها، فرجمها بحجر فوقعت قطرة من دمها على وجنته، فسبها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «مهلا يا خالد، فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له»، وأمر بها فصلي عليها ودفنت

المعنى المختصر

حديث صحيح، وقصة سب خالد بن الوليد للغامدية وقصة انتظار الفطام للرجم تفرد بهما بشير -وهو ابن المهاجر الغنوي- في حديث بريدة، وهو مختلف فيه، فقوى أمره قوم وضعفه آخرون، ونقل الأثرم عن الإمام أحمد أنه قال: منكر الحديث، وقد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب.وأخرجه مسلم (١٦٩٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٥٩) و (٧٢٣١) من طريق بشير بن المهاجر، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٤٩). وأخرجه مسلم (١٦٩٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٤٨) من طريق علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. وليس فيه قصة الفطام ولا قصة سب خ…

حديث رقم 680 مشاهدةيتوفر شرح

حديث رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة

الراوي: ابن أبي بكرة

عن ابن أبي بكرة، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم امرأة، فحفر لها إلى الثندوة» قال أبو داود: «أفهمني رجل عن عثمان». قال أبو داود: قال الغساني: «جهينة وغامد وبارق واحد».(1) 4444- حدثنا زكريا بن سليم، بإسناده نحوه زاد: ثم رماها بحصاة مثل الحمصة، ثم قال: «ارموا واتقوا الوجه، فلما طفئت أخرجها فصلى عليها» وقال: في التوبة نحو حديث بريدة. (2)

المعنى المختصر

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الشيخ الراوي عن ابن أبي بكرة. زكريا أبو عمران: هو زكريا بن سليم. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٧٢) من طريق عثمان بن عمر، عن زكريا أبي عمران، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٧٨). وانظر ما بعده. وللحديث شاهد من حديث بريدة الأسلمي عند مسلم (١٦٩٥)، وهو الحديث السالف قبله. ولفظه عند مسلم: فحفر لها إلى صدرها. وآخر موقوفا على علي بن أبي طالب في قصته شراحة التي رجمها عند أحمد (٩٧٨) و (١٢١٠) ولفظه: فحفر لها إلى السرة. وفي إسناده مجالد بن سعيد وحديثه حسن في الش…

حديث رقم 690 مشاهدةيتوفر شرح

حديث رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ فقال لأقضين بينكما بكتاب الله

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، أنهما أخبراه، أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر وكان أفقههما: أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي أن أتكلم، قال: «تكلم»، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا - والعسيف: الأجير - فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة، وبجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة، وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فرد إليك» وجلد ابنه مائة، وغربه عاما، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت رجمها، فاعترفت، فرجمها

المعنى المختصر

إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري الإمام، ومالك: هو ابن أنس الإمام. وهو في "الموطأ" ٢/ ٨٢٢. وأخرجه البخاري (٢٣١٤) و (٦٦٣٣)، ومسلم (١٦٩٧) و (١٦٩٨)، وابن ماجه (٢٥٤٩)، والترمذي (١٤٩٦ - ١٤٩٨)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٣١) و (٥٩٣٢) و (٧١٥٢ - ٧١٥٥) و (١١٢٩٢) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وزاد سفيان بن عيينة في روايته عند ابن ماجه والترمذي في الموضع الأول والنسائي في الموضعين (٥٩٣١) و (٧١٥٢): شبل بن خالد -أو خليد- مع أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني، وهو وهم من سفيان فيما قاله الترمذي والنسائ…

حديث رقم 700 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إن رجلا وامرأة من اليهود زنيا فأمر أن يرجما

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، أنه قال: إن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما تجدون في التوراة في شأن الزنا؟» فقالوا: نفضحهم ويجلدون، فقال عبد الله بن سلام: كذبتم، إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة، فنشروها فجعل أحدهم يده على آية الرجم، ثم جعل يقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يديك، فرفعها فإذا فيها آية الرجم، فقالوا: صدق يا محمد، فيها آية الرجم،، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما، قال عبد الله بن عمر: فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة

المعنى المختصر

إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" ٢/ ٨١٩. وأخرجه البخاري (١٣٢٩) و (٣٦٣٥)، ومسلم (١٦٩٩)، وابن ماجه (٢٥٥٦)، والترمذي (١٥٠١)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٧٥ - ٧١٧٨) و (٧٢٩٤) و (١١٠٠٢) من طرق عن نافع، به. وروايات بعضهم مخصرة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٧٩) من طريق يحيى بن وثاب، عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم يهوديا ويهودية. وهو في "مسند أحمد" (٤٤٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٤٣١) و (٤٤٣٢) و (٤٤٣٤) و (٤٤٣٥). وانظر ما سيأتي برقم (٤٤٤٩). قال الخطابي: فيه من الفقه ثبوت أنكحة أهل الكتاب، وإن ثبتت أ…

حديث رقم 710 مشاهدةيتوفر شرح

حديث ظهر الزنا في أشرافنا فكرهنا أن يترك الشريف ويقام على من دونه

الراوي: البراء بن عازب

عن البراء بن عازب، قال: مروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي قد حمم وجهه، وهو يطاف به، فناشدهم: «ما حد الزاني في كتابهم؟» قال: فأحالوه على رجل منهم، فنشده النبي صلى الله عليه وسلم: «ما حد الزاني في كتابكم؟» فقال: الرجم، ولكن ظهر الزنا في أشرافنا، فكرهنا أن يترك الشريف، ويقام على من دونه، فوضعنا هذا عنا، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم، ثم قال: «اللهم إني أول من أحيا ما أماتوا من كتابك»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم (١٧٠٠) من طريق وكيع بن الجراح، عن الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٢٥) و (١٨٦٦٣). وانظر ما بعده. قوله: حمم وجهه، قال في "النهاية": أي: مسود الوجه من الحممة: الفحمة، وجمعها حمم.تنبيه: هذا الحديث أثبتناه من هامشي (ب) و (هـ)، وأشار في هامش (هـ) إلى أنه في رواية ابن الأعرابي. وقد ذكر المزي هذا الحديث أيضا في "التحفة" (١٧٧١) ونسبه إلى روايتي ابن الأعرابي وابن داسه.

حديث رقم 720 مشاهدةيتوفر شرح

حديث اجتمعنا على التحميم والجلد وتركنا الرجم

الراوي: البراء بن عازب

عن البراء بن عازب، قال: مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود، فدعاهم، فقال: «هكذا تجدون حد الزاني؟» فقالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم قال له: «نشدتك بالله الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم»، فقال: اللهم لا، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثر في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الرجل الشريف تركناه، وإذا أخذنا الرجل الضعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا فنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد، وتركنا الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه»، فأمر به، فرجم، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} [المائدة: ٤١] إلى قوله: {يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا} [المائدة: ٤١] إلى قوله {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: ٤٤] في اليهود إلى قوله {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} [المائدة: ٤٥] في اليهود إلى قوله {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} [المائدة: ٤٧] قال: هي في الكفار كلها، يعني هذه الآية

المعنى المختصر

إسناده صحيح سابقه.وأخرجه مسلم (١٧٠٠)، وابن ماجه (٢٣٢٧) و (٢٥٥٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٨٠) و (١١٠٧٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه الأولى مختصرة بتحليف النبي - صلى الله عليه وسلم - لأحد علماء اليهود. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٢٥). وانظر ما قبله.

الكتاب التاليكتاب الدياتالكتاب السابقكتاب الملاحم
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن كتاب الحدود

ما هو كتاب كتاب الحدود؟

يضم كتاب الحدود أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

كم عدد أحاديث كتاب الحدود؟

يحتوي هذا الكتاب على 109 حديثاً متاحاً للقراءة.

كيف أقرأ الحديث كاملاً؟

اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

تابع القراءة

كتب أخرى من نفس المجموعة