كتاب من كتب الحديث

كتاب الخراج والإمارة والفيء

يضم كتاب الخراج والإمارة والفيء أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

سنن أبي داود146 حديث31 مشاهدة
عدد الأحاديث146
المجموعةسنن أبي داودعرض المجموعة
أحاديث الكتاب

قراءة أحاديث كتاب الخراج والإمارة والفيء

اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

حديث رقم 610 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كان له سهم صاف يأخذه من حيث شاءه

الراوي: قتادة

عن قتادة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا غزا كان له سهم صاف، يأخذه من حيث شاءه، فكانت صفية من ذلك السهم، وكان إذا لم يغز بنفسه ضرب له بسهمه ولم يخير»

المعنى المختصر

رجاله ثقات غير سعيد بن بشير، فهو ضعيف يعتبر به في الشواهد والمتابعات، ويشهد له مرسل محمد بن سيرين السالف. وأخرجه البيهقي ٦/ ٣٠٤ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.

حديث رقم 620 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كانت صفية من الصفي

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «كانت صفية من الصفي»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير. وأخرجه ابن حبان (٤٨٢٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٧٥)، والحاكم ٢/ ١٢٨ و ٣/ ٣٩، والبيهقي ٦/ ٣٠٤ من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد.

حديث رقم 630 مشاهدةيتوفر شرح

حديث اصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه فخرج بها

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: قدمنا خيبر، فلما فتح الله تعالى الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، «فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها»

المعنى المختصر

حديث صحيح، وهذا إسناد جيد من أجل عمرو بن أبي عمرو -وهو مولى المطلب- فهو صدوق لا بأس به. يعقوب بن عبد الرحمن الزهري: هو القاري، وإنما نسب هنا زهريا بالحلف. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٦٧٦). وأخرجه البخاري (٢٢٣٥) و (٢٨٩٣) و (٤٢١١) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، به سد الصهباء: موضع بينه وبين خيبر وهي على أربع فراسخ من خيبر. وقوله: حلت: أراد أنها طهرت من الحيض حينئذ. وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (٢٩٩٧) و (٢٩٩٨).

حديث رقم 640 مشاهدةيتوفر شرح

حديث صارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت لرسول الله ﷺ

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه البخاري (٩٤٧)، ومسلم بإثر (١٤٢٧)، وابن ماجه (١٩٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٠٦) من طريق حماد بن زيد، به. وأخرجه البخاري (٢٢٢٨) و (٤٢٠٠)، ومسلم بإثر (١٤٢٧)، وابن ماجه (١٩٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٤٣) و (٨٦٠٦) من طريق ثابت بن أسلم البناني، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١٢٩٤٠). وسيأتي من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس بأطول مما ها هنا برقم (٢٩٩٨). وانظر ما قبله وما بعده وما سيأتي برقم (٢٩٩٨).

حديث رقم 650 مشاهدةيتوفر شرح

حديث وقع في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله ﷺ

الراوي: أنس

عن أنس، قال: " وقع في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها، وتهيئها - قال حماد: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها - صفية بنت حيي "

المعنى المختصر

إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم بإثر (١٤٢٧) من طريق حماد بن سلمة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٢٤٠)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢١٢). وانظر ما قبله وما بعده. وقوله: اشتراها بسبعة أرؤس: لعل المراد أنه عوضه عنها بذلك المقدار، وإطلاق الشراء على العوض على سبيل المجاز، ولعله عوضه عنها جارية أخرى، فلم تطب نفسه، فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من جملة السبي زيادة على ذلك.

حديث رقم 660 مشاهدةيتوفر شرح

حديث خذ جارية من السبي غيرها فأعتقها النبي ﷺ وتزوجها

الراوي: أنس

عن أنس، قال: جمع السبي - يعني بخيبر - فجاء دحية فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من السبي، قال: «اذهب فخذ جارية»، فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية، قال يعقوب: صفية بنت حيي سيدة قريظة، والنضير، ثم اتفقا ما تصلح إلا لك، قال: «ادعوه بها» فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: «خذ جارية من السبي غيرها» وإن النبي صلى الله عليه وسلم «أعتقها وتزوجها»

المعنى المختصر

إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، وعلية أمه، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري مولاهم. وأخرجه البخاري (٣٧١)، ومسلم بإثر (١٤٢٧)، والنسائي في "المجتبى" (٣٣٨٠) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٩٢). وانظر ما سلف بالأرقام (٢٩٩٥) و (٢٩٩٦) و (٢٩٩٧). وقوله في الحديث عن صفية: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعتقها وتزوجها، سلف عند المصنف برقم (٢٠٥٤)

حديث رقم 670 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كتاب من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش

الراوي: يزيد بن عبد الله

عن يزيد بن عبد الله، قال: كنا بالمربد، فجاء رجل أشعث الرأس بيده قطعة أديم أحمر، فقلنا: كأنك من أهل البادية؟ فقال: أجل، قلنا: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك، فناولناها، فقرأناها، فإذا فيها: «من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسهم النبي صلى الله عليه وسلم الصفي، أنتم آمنون بأمان الله ورسوله» فقلنا: من كتب لك هذا الكتاب، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم

المعنى المختصر

إسناده صحيح، وقد جاء في بعض الروايات مصرحا باسم الصحابي بأنه النمر ابن تولب العكلي كما جاء عند ابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/ ١٦٥، والطبراني في "الأوسط" (٢٩٤٠)، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص٣١٥.يزيد بن عبد الله: هو ابن الشخير، وقرة: هو ابن خالد السدوسي. وأخرجه النسائي (٤١٤٦) من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن يزيد بن عبد الله ابن الشخير، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٣٧)، و"صحيح ابن حبان" (٦٥٥٧).

حديث رقم 680 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كتب النبي ﷺ بينه وبينهم وبين المسلمين عامة صحيفة

الراوي: عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك

عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، وكان أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، وكان كعب بن الأشرف يهجو النبي صلى الله عليه وسلم، ويحرض عليه كفار قريش، وكان النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، وأهلها أخلاط، منهم المسلمون، والمشركون يعبدون الأوثان، واليهود وكانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأمر الله عز وجل نبيه بالصبر والعفو، ففيهم أنزل الله: {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} [آل عمران: ١٨٦] الآية، فلما أبى كعب بن الأشرف أن ينزع عن أذى النبي صلى الله عليه وسلم، أمر النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ أن يبعث رهطا يقتلونه، فبعث محمد بن مسلمة، وذكر قصة قتله، فلما قتلوه، فزعت اليهود والمشركون فغدوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: طرق صاحبنا فقتل، «فذكر لهم النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يقول، ودعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يكتب بينه كتابا، ينتهون إلى ما فيه فكتب النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبينهم وبين المسلمين عامة صحيفة»

المعنى المختصر

رجاله ثقات، وقوله: "عن أبيه، وكان أحد الثلاثة الذين تيب عليهم" قال الحافظ المنذري في "اختصار السنن": أبوه عبد الله بن كعب، ليست له صحبة، ولا هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، ويكون الحديث على هذا مرسلا، ويحتمل أن يكون أراد بأبيه جده، وهو كعب بن مالك، وقد سمع عبد الرحمن من جده كعب، فيكون الحديث على هذا مسندا. قلنا: بل لا يمكننا الجزم بكونه مسندا إن كان المقصود جده، لأن معمر بن راشد وعقيل بن خالد الأيلى قد رويا الحديث عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، مرسلا، ولهذا فقد أورد البخار…

حديث رقم 690 مشاهدةيتوفر شرح

حديث يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، قال: لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا يوم بدر، وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع فقال: «يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا»، قالوا: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا، لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله عز وجل في ذلك: {قل للذين كفروا ستغلبون} [آل عمران: ١٢] قرأ مصرف إلى قوله {فئة تقاتل في سبيل الله} [آل عمران: ١٣] ببدر {وأخرى كافرة} [آل عمران: ١٣]

المعنى المختصر

إسناده ضعيف لجهالة محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت. وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/ ٥٠ - ٥١ لكنه قال: عن سعيد بن جبير أو عن عكرمة. واقتصر على أن هذه الآية نزلت في بني قينقاع. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣/ ١٩٢ عن أبي كريب محمد بن العلاء، و ٣/ ١٩٢ من طريق سلمة بن الفضل، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ١٨٣، وفي "دلائل النبوة" ٣/ ١٧٣ - ١٧٤ من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي ثلاثتهم عن يونس بن بكير، بهذا الإسناد. وقالوا جميعا: عن سعيد بن جبير أو عكرمة. لكن لفظ سلمة كلفظ ابن هشام في "السيرة النبوية". وأخرج…

حديث رقم 700 مشاهدةيتوفر شرح

حديث من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه

الراوي: محيصة

عن محيصة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه» فوثب محيصة على شبيبة رجل من تجار يهود، كان يلابسهم فقتله، وكان حويصة إذ ذاك لم يسلم، وكان أسن من محيصة، فلما قتله جعل حويصة يضربه، ويقول: يا عدو الله، أما والله لرب شحم في بطنك من ماله

المعنى المختصر

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابنة محيصة ومولى زيد بن ثابت وهو محمد بن أبي محمد. يونس: هو ابن بكير. وقد روي الحديث من وجه آخر حسن كما سيأتي. وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/ ٦٢ لكنه قال: حدثني هذا الحديث مولى لبني حارثة بدل: مولى لزيد بن ثابت. قلنا: حارثة هو جد بني النجار قبيل زيد بن ثابت. وأخرجه الطبري في "تاريخه" ٢/ ٥٤، من طريق سلمة بن الفضل، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٤١)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/ ٢٥٠ من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه محمد بن إسحاق في "سير…

حديث رقم 710 مشاهدةيتوفر شرح

حديث ناداهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا

الراوي: أبي هريرة
حديث رقم 720 مشاهدةيتوفر شرح

حديث لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ ما كانت تكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم

الراوي: عبد الرحمن بن كعب بن مالك

عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن كفار قريش كتبوا إلى ابن أبي، ومن كان يعبد معه الأوثان من الأوس والخزرج، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بالمدينة قبل وقعة بدر: إنكم آويتم صاحبنا، وإنا نقسم بالله لتقاتلنه، أو لتخرجنه أو لنسيرن إليكم بأجمعنا حتى نقتل مقاتلتكم، ونستبيح نساءكم، فلما بلغ ذلك عبد الله بن أبي ومن كان معه من عبدة الأوثان، اجتمعوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لقيهم، فقال: «لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ، ما كانت تكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم، تريدون أن تقاتلوا أبناءكم، وإخوانكم» فلما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم تفرقوا، فبلغ ذلك كفار قريش، فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود: إنكم أهل الحلقة والحصون، وإنكم لتقاتلن صاحبنا، أو لنفعلن كذا وكذا، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء، وهي الخلاخيل، فلما بلغ كتابهم النبي صلى الله عليه وسلم، أجمعت بنو النضير بالغدر، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك، وليخرج منا ثلاثون حبرا، حتى نلتقي بمكان المنصف فيسمعوا منك، فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا بك، فقص خبرهم، فلما كان الغد، غدا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتائب فحصرهم، فقال لهم: «إنكم والله لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه» فأبوا أن يعطوه عهدا، فقاتلهم يومهم ذلك، ثم غدا الغد على بني قريظة بالكتائب، وترك بني النضير ودعاهم إلى أن يعاهدوه، فعاهدوه، فانصرف عنهم، وغدا على بني النضير بالكتائب، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء، فجلت بنو النضير، واحتملوا ما أقلت الإبل من أمتعتهم، وأبواب بيوتهم، وخشبها، فكان نخل بني النضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، أعطاه الله إياها وخصه بها، فقال: {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل، ولا ركاب} [الحشر: ٦] يقول: بغير قتال، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها للمهاجرين، وقسمها بينهم وقسم منها لرجلين من الأنصار، وكانا ذوي حاجة لم يقسم لأحد من الأنصار غيرهما، وبقي منها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي في أيدي بني فاطمة رضي الله عنها

المعنى المختصر

إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب. وقد صحح إسناده الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٧/ ٣٣١. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩٧٣٣)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" كما في "فتح الباري" ٧/ ٣٣١، والبيهقي في "السنن" ٩/ ٢٣٢، وفي "الدلائل" ٣/ ١٧٨ - ١٧٩، وهو عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/ ٣١٣ معلقا عن شيخه المسندي، عن عبد الرزاق.قال الخطابي: قوله: "أنكم أهل الحلقة والحصون" يريد بالحلقة السلاح، وقيل: أراد بها الدرع، لأنها حلق مسلسلة. وخدم النساء…

الكتاب التاليكتاب الجنائزالكتاب السابقكتاب الفرائض
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن كتاب الخراج والإمارة والفيء

ما هو كتاب كتاب الخراج والإمارة والفيء؟

يضم كتاب الخراج والإمارة والفيء أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

كم عدد أحاديث كتاب الخراج والإمارة والفيء؟

يحتوي هذا الكتاب على 146 حديثاً متاحاً للقراءة.

كيف أقرأ الحديث كاملاً؟

اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

تابع القراءة

كتب أخرى من نفس المجموعة