حديث إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام وإنما نحن وهم شيء واحد
عن جبير بن مطعم، قال: لما كان يوم خيبر وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى في بني هاشم، وبني المطلب، وترك بني نوفل، وبني عبد شمس فانطلقت أنا وعثمان بن عفان حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية، ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد» وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم
المعنى المختصر
حديث صحيح دون قوله: "لا نفترق في جاهلية ولا إسلام"، وهذا إسناد حسن. محمد بن إسحاق -وإن كان مدلسا- قد صرح بالتحديث عند الطبري في "تفسيره" ١٠/ ٦، والبيهقي ٦/ ٣٤١، فانتفت شبهة تدليسه،. وقد توبع كما في الطريقين السالفين. هشيم: هو ابن بشير. وأخرجه النسائي (٤١٣٧) من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٧٤١). وانظر ما سلف برقم (٢٩٧٨).
