حديث كان رسول الله ﷺ له شعر يبلغ شحمة أذنيه
عن البراء، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يبلغ شحمة أذنيه»
المعنى المختصر
إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٤٠٧٢). وانظر ما قبله.
يضم كتاب الترجل أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
عن البراء، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يبلغ شحمة أذنيه»
إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٤٠٧٢). وانظر ما قبله.
عن أنس، قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شحمة أذنيه»
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، ومعمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥١٩) و (٢١٠٣٣)، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٧٢) إلا أنه قال: إلى أنصاف أذنيه. وأخرجه البخاري (٥٩٠٥)، ومسلم (٢٣٣٨)، وابن ماجه (٤٦٣٤)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٦٠) من طريق جرير بن حازم، ومسلم (٢٣٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٧٣) من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن قتادة، عن أنس. لفظ جرير: كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شعرا رجلا، بين أنيه وعاتقه. ولفظ همام: أن…
عن أنس بن مالك، قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه»
إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم، المعروف بابن علية. وأخرجه مسلم (٢٣٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٧١) من طرق عن إسماعيل ابن علية، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢١١٨). وانظر ما قبله.
عن عائشة، قالت: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة، ودون الجمة»
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وابن نفيل: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٣٥)، والترمذي (١٨٥١) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٦٨) و (٢٤٨٧١). ويشهد له حديث البراء وأنس السالفين عند المصف (٤١٨٣) و (٤١٨٥). قال ابن الأثير في "النهاية": الوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن. والجمة من الرأس: ما سقط على المنكبين.
عن ابن عباس، قال: كان أهل الكتاب - يعني - يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته، ثم فرق بعد»
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٥٥٨)، ومسلم (٢٣٣٦)، وابن ماجه (٣٦٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٨٢) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٠٩)، و"صحيح ابن حبان"، (٥٤٨٥). قال في "اللسان": قال ابن شميل: المسدل من الشعر الكثير الطويل، يقال: سدل شعره على عاتقيه وعنقه، وسدله يسدله، والسدل: الإرسال ليس بمعقوف ولا معقد، وقال القاري: المراد بسدل الشعر ها هنا: إرساله حول الرأس من غير أن يقسم قسمين نصف من جانب يمينه ونحو صدره ونصف من جانب يساره كذلك. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ٦/ ٧٤: الفرق في…
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، صدعت الفرق من يافوخه، وأرسل ناصيته بين عينيه»
إسناده حسن، وقد صرح محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي- بسماعه، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٣٣) من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة. قال الدارقطني في "العلل"، ٥/ ورقة ٥٠: ويحتمل أن يكون القولان محفوظين.وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٩٤) و (٢٦٣٥٥) بإسناد المصنف. قال القاري في "مرقاة المفاتيح" ٤/ ٤٦٥: وقال الطيبي: والمعنى كان أحد طرفي ذلك الخط عند اليافوخ والطرف الآخر عند جبهته محاذيا لما بين عينيه، وقولها: أرسلت ناصيته ب…
عن وائل بن حجر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر طويل، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ذباب ذباب» قال: فرجعت فجززته، ثم أتيته من الغد، فقال: «إني لم أعنك، وهذا أحسن»
إسناده قوي من أجل عاصم بن كليب -وهو ابن شهاب- وأبيه، فهما لا بأس بهما. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٣٦)، والنسائي في "الكبرى) (٩٢٥٨) و (٩٢٨١) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. قال الخطابي: أخبرني أبو عمر، عن أبي العباس أحمد بن يحيى قال: الذباب: الشؤم. وقال في "النهاية": الذباب: الشؤم، أي: هذا شؤم، وقيل: الذباب: الشر الدائم، يقال: أصابك ذباب من هذا الأمر.
عن مجاهد، قال: قالت أم هانئ: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وله أربع غدائر» تعني عقائص
إسناده صحيح، مجاهد -وهو ابن جبر المكي- وإن قال فيه البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "الجامع" بإثر الحديث (١٨٨٤)، وفي "العلل" ٢/ ٧٥٠: لا أعرف له سماعا من أم هانئ، قال الذهبي في "تاريخ الإسلام" قسم السيرة النبوية ص ٢٩٦: وقيل: سمع منها، وذلك ممكن، ولهذا جزم في "تذكرة الحفاظ" ١/ ٩٢ بأنه سمع منها، وقد سكت عبد الحق الإشبيلى عنه مصححا له في "الأحكام الوسطى". وصحح ابن خزيمة (٢٤٠)، وابن حبان (١٢٤٥) حديثا بهذا الإسناد. ولما حسن الترمذي هذا الحديث بين المباركفوري في "شرحه" ٥/ ٣٩٠ أنه حسنه على مذهب جمهور ا…
عن عبد الله بن جعفر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: «لا تبكوا على أخي بعد اليوم»، ثم قال: «ادعوا لي بني أخي»، فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: «ادعوا لي الحلاق»، فأمره فحلق رءوسنا
إسناده صحيح. محمد بن أبي يعقوب: هو ابن عبد الله بن أبي يعقوب البصري، وجرير: هو ابن حازم. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨١٠٤) و (٨٥٥٠) و (٩٢٤٩) من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٠).
عن ابن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع»، والقزع: أن يحلق رأس الصبي فيترك بعض شعره
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عثمان بن عثمان -وهو الغطفاني البصري- وقد توبع في الحديثين الآتيين بعده. وأخرجه البخاري (٥٩٢٠)، ومسلم (٢١٢٠)، وابن ماجه (٣٦٣٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٥٣) و (٩٢٥٤) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، ومسلم (٢١٢٠) من طريق روح بن القاسم، و (٢١٢٠) من طريق عثمان بن عثمان الغطفاني، ثلاثتهم عن عمر بن نافع، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٥٥ - ٩٢٥٧) من طريق عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. دون ذكر عمر بن نافع، وصوب النسائي رواية عبيد الله عن عمر بن نافع، عن أبي…
عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع»، وهو أن يحلق رأس الصبي فتترك له ذؤابة
إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة، وحماد: هو ابن سلمة. وانظر ما قبله، وما سيأتي بعده. قال صاحب "عون المعبود" ١١/ ١٦٥: هكذا جاء تفسير القزع في هذا الحديث، والصحيح ما فسر به نانع كما قال النووي، وقال الحافظ في "الفتح" بعد ذكر هذا الحديث: ما أعرف الذي فسر القزع بذلك، فقد أخرج أبو داود (٤١٩٦) من حديث أنس: كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمدها ويأخذ بها. قلت: وإسناده ضعيف لجهالة أحد رواته.
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم: رأى صبيا قد حلق بعض شعره وترك بعضه، فنهاهم عن ذلك، وقال: «احلقوه كله، أو اتركوه كله»
إسناده صحيح. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥٦٤)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢١٢٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٥٠). وهو في "مسند أحمد" (٥٦١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٠٨). وانظر سابقيه.
يضم كتاب الترجل أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يحتوي هذا الكتاب على 53 حديثاً متاحاً للقراءة.
اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
يضم كتاب الطهارة أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب - كتاب الطهارة أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم مقدمة سنن أبي داود أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الصلاة أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب تفريع أبواب الصفوف أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب تفريع أبواب السترة أحاديث سنن أبي داود مرتبة للقراءة مع النص والشرح.