حديث صلى ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة
عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سأل رجل ابن عباس، أشهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم، ولولا منزلتي منه ما شهدته من الصغر، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، فصلى، ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة»، قال: «ثم أمرنا بالصدقة»، قال: «فجعل النساء يشرن إلى آذانهن وحلوقهن»، قال: «فأمر بلالا، فأتاهن ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم»
المعنى المختصر
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ومحمد بن كثير: هو العبدي. وأخرجه البخاري (863) و (975) و (977) و (5249) و (7325)، والنسائي في "الكبرى" (1769) من طريق سفيان الثورى، به. ولم يرد عند البخاري في المواضع الثلاثة الأولى ولا النسائي ذكر نفي الأذان والاقامة. وهو في "مسند أحمد" (2062)، و"صحيح ابن حبان" (2823). وقوله: "فجعلن النساء" جائز في العربية على لغة: أكلوني البراغيث، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار".
