حديث دخل النبي ﷺ يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء
عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء»
المعنى المختصر
صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٤٢٤ - ٤٢٥.
يضم كتاب اللباس أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء»
صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٤٢٤ - ٤٢٥.
عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه قال: «كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه»
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وهو مكرر (٢٨٢١)، وانظر (٣٥٨٤). وأخرجه مسلم (١٣٥٩) (٤٥٣) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٨٣٢)، ومسلم (٢٠٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٠٩) من طريق عبد العزيز بن صهيب، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٢٩). قال السندي: قوله: "لم يلبسه في الآخرة"، أي: وإن دخل الجنة، ولا ينافيه قوله تعالى: {ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم} [فصلت: ٣١]، لإمكان أن الله تعالى ينزع اشتهاء الحرير منه. وأما قوله تعالى: {ولباسهم فيها حرير} [الحج: ٢٣] فلا يلزم منه أنه ليس لهم لباس غيره، إذ يمكن أن يكون الاقتصار عليه لكونه الغالب.
عن البراء قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الديباج، والحرير، والإستبرق»
إسناده صحيح. الشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. وأخرجه البخاري (١٢٣٩)، ومسلم (٢٠٦٦)، والترمذي (٣٠١٧) من طريق أشعث، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٠٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٤٠). والديباج والإستبرق: صنفان من ثياب الحرير.
عن حذيفة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير، والذهب وقال: «هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة»
إسناده صحيح. وقد سلف تخريجه عند الحديث (٣٤١٤). الحكم: هو ابن عتيبة.
عن نافع، أن عبد الله بن عمر أخبره، أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء من حرير، فقال: يا رسول الله، لو ابتعت هذه الحلة للوفد وليوم الجمعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة»
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٨٨٦)، ومسلم (٢٠٦٨) (٦) و (٧)، وأبو داود (١٠٧٦) و (٤٠٤٠)، والنسائي ٣/ ٩٦ من طريق نافع، به. وأخرجه البخاري (٢٦١٩) من طريق عبد الله بن دينار، والبخاري أيضا (٩٤٨)، ومسلم (٢٠٦٨) (٨) و (٩)، وأبو داود (١٠٧٧) و (٤٠٤١)، والنسائي ٣/ ١٨١ و ٨/ ١٩٨ من طريق سالم بن عبد الله، كلاهما عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (٤٧١٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٣٩). قوله: "لا خلاق له" أي: لا نصيب له في لبس الحرير. قاله السندي. ويؤيده حديث عمر رضي الله عنه عند البخاري (٥٨٣٤) رفعه "من لبس الحرير في الدن…
عن قتادة، أن أنس بن مالك، نبأهم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص للزبير بن العوام، ولعبد الرحمن بن عوف، في قميصين من حرير من وجع كان بهما حكة»
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٩١٩ - ٢٩٢٢)، ومسلم (٢٠٧٦)، وأبو داود (٤٠٥٦)، والترمذي (١٨١٩)، والنسائي ٨/ ٢٠٢ من طريق قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٣٢٤٨)، و "صحيح ابن حبان" (٥٤٣٠).
عن عمر، أنه كان: ينهى عن الحرير، والديباج، إلا ما كان هكذا، ثم أشار بإصبعه، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينهانا عنه "
إسناده صحيح. وهو مكرر (٢٨٢٠).
عن أبي عمر، مولى أسماء قال: رأيت ابن عمر اشترى عمامة لها علم. فدعا بالجلمين فقصه، فدخلت على أسماء، فذكرت ذلك لها، فقالت: «بؤسا لعبد الله، يا جارية هاتي جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت بجبة مكفوفة الكمين، والجيب، والفرجين بالديباج»
إسناده حسن، مغيرة بن زياد صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. أبو عمر: اسمه عبد الله بن كيسان التيمي مولاهم. وأخرجه بنحوه أبو داود (٤٠٥٤) من طريق عيسى بن يونس، عن المغيرة بن زياد، به. وأخرجه بمعناه مسلم (٢٠٦٩) (١٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٤٦) من طريق عبد الملك -وهو ابن أبي سليمان- عن أبي عمر عبد الله مولى أسماء، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٩٤٢) و (٢٦٩٨٢). وانظر ما سلف برقم (٢٨١٩). قال السندي: قوله: "بالجلمين" (وفي (ذ) و (م): بالقلمين، بقاف وكلاهما صواب) الذي يجز به الشعر والصوف، والجلمان: شفرتان،…
عن علي بن أبي طالب يقول: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حريرا بشماله، وذهبا بيمينه، ثم رفع بهما يديه، فقال: «إن هذين حرام على ذكور أمتي، حل لإناثهم»
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وأخرجه أبو داود (٤٠٥٧)، والنسائي ٨/ ١٦٠ من طريق أبي أفلح الهمداني، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٥٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٣٤). وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر "نصب الراية" للزيلعي ٤/ ٢٢٢ - ٢٢٥
عن علي، أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مكفوفة بحرير، إما سداها، وإما لحمتها، فأرسل بها إلي، فأتيته فقلت: يا رسول الله، ما أصنع بها؟ ألبسها، قال: «لا، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم»
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو الهاشمي مولاهم وقد توبع. أبو فاختة: هو سعيد بن علاقة. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٣٤٦ - ٣٤٧، وهو في "مسند أحمد" (١١٥٤) بنحوه من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن هبيرة بن يريم، عن علي. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٦١٤)، ومسلم (٢٠٧١) (١٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٩٤) من طريق زيد بن وهب، ومسلم (٢٠٧١) (١٧ - ١٨)، والنسائي (٩٤٩٣) من طريق أبي صالح الحنفي، كلاهما عن علي. الخمر: جمع خمار، وهو غطاء الرأس. الفواطم: فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،وفاط…
عن عبد الله بن عمرو قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إحدى يديه ثوب من حرير، وفي الأخرى ذهب، فقال: «إن هذين محرم على ذكور أمتي، حل لإناثهم»
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الإفريقي: وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم. وأخرجه ابن وهب في "الجامع" ص ١٠٢، والطيالسي في "مسنده" (٢٢٥٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٢٥١، و"شرح مشكل الآثار" (٤٨١٩) من طريق عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، به. وانظر حديث علي السالف برقم (٣٥٩٥).
يضم كتاب اللباس أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يحتوي هذا الكتاب على 107 حديثاً متاحاً للقراءة.
اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
يضم افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الطهارة وسننها أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الطهارة وسننها المبالغة في الاستنشاق والاستنثار أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الصلاة أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الطهارة وسننه أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الصلاة أبواب مواقيت الصلاة أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.