حديث وإن كانت بردة ملحاء أما لك في أسوتي فنظرت إلى إزاره فإذا فوق الكعبين وتحت العضلة
عن عبيدة بن خلف قال: قدمت المدينة وأنا شاب متأزر ببردة لي ملحاء أجرها، فأدركني رجل فغمزني بمخصرة معه، ثم قال: " أما لو رفعت ثوبك كان أبقى وأنقى "، فالتفت، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، إنما هي بردة ملحاء، قال: " وإن كانت بردة ملحاء، أما لك في أسوة "، فنظرت إلى إزاره فإذا فوق الكعبين، وتحت العضلة
المعنى المختصر
إسناده ضعيف لضعف سليمان بن قرم، وجهالة عمة الأشعث. حسين بن محمد: هو ابن بهرام التميمي المروذي. وانظر ما قبله.
