حديث عن رسول الله ﷺ أن رجلا سأله فقال أي الجهاد أعظم أجرا
عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله فقال: أي الجهاد أعظم أجرا؟ قال: " أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا " قال: فأي الصائمين أعظم أجرا؟ قال: " أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا "، ثم ذكر لنا الصلاة، والزكاة، والحج، والصدقة كل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا " فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أجل "
المعنى المختصر
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٨، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٠٧) من طريقين، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٧٤، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه زبان بن فائد، وهو ضعيف، وقد وثق، وكذلك ابن لهيعة، وبقية رجال أحمد ثقات. قال السندي: قوله: "أكثرهم لله تعالى ذكرا"، أي: جهاد أكثرهم، أي: أكثر المجاهدين ذكرا، أي: من أكثر ذكر الله تعالى في جهاده، فجهاده أكثر أجرا، وهكذا الصوم وغيره، والله تعالى أعلم.
