حديث كان رسول الله ﷺ يقبل ويباشر وكان أملككم لإربه
عن علقمة، خرج علقمة وأصحابه حجاجا، فذكر بعضهم الصائم يقبل ويباشر، فقال رجل منهم، قد قام سنتين وصامهما: هممت أن آخذ قوسي فأضربك بها، قال: فكفوا حتى تأتوا عائشة، فدخلوا على عائشة، فسألوها عن ذلك، فقالت عائشة: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر، وكان أملككم لإربه ". قالوا: يا أبا شبل سلها، قال: لا أرفث عندها اليوم، فسألوها، فقالت: " كان يقبل ويباشر وهو صائم "
المعنى المختصر
إسناده صحيح على شرط الشيخين، سيفيان: هو ابن عيينه، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه الشافعي في "السنن" (٣١٢) ، وعبد الرزاق (٧٤٤١) ، والحميدي (١٩٦) ، ومسلم (١١٠٦) (٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٨٥) و (٣٠٩٥) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٩١) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٣٣، وفي "معرفة السنن والآثار" ٦/٢٨٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٢٦٥ و٢٦٦، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبري" (٣١٠٠) ، والدارقطني في "السنن" ٢/١٨١، من طريق…
