حديث كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا ثم يغتسل ثم يغدو إلى المسجد ورأسه يقطر ثم يصوم ذلك اليوم
عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، أنه قال: دخلت على عائشة، فقالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا، ثم يغتسل، ثم يغدو إلى المسجد، ورأسه يقطر، ثم يصوم ذلك اليوم "، فأخبرت مروان بن الحكم بقولها، فقال لي: أخبر أبا هريرة بقول عائشة، فقلت: إنه لي صديق، فأحب أن تعفيني، فقال: عزمت عليك لما انطلقت إليه، فانطلقت أنا وهو إلى أبي هريرة، فأخبرته بقولها، فقال: عائشة إذن أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم
المعنى المختصر
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. الحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٠٠) (٣٠٠١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٥٠٣) ، وإسحاق بن راهويه (١٠٨٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٤١) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٢ / ١٠٣ - ١٠٤ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٥٨٦) من طريق مالك بن مغول، عن الحكم، به. وانظر (٢٤٠٦٢) .= قال السندي: قوله: فأحب أن تعفيني، أي: تتركني، يقال: أعفاه وعفاه إذا تركه على حاله.
